gototopgototop
انت هنا : الرئيسية > التنمية الثقافية > التنشيط الديني > تقديم

education_culture

التنمية الثقافية
طباعةإرسال

التنشيط الديني

أهمية الشأن الديني

تأتي الجالية المغربية في طليعة الجاليات المتوفرة على هيكلة منظمة في مجال ممارسة الشعائر الدينية، كما أن الشأن الديني يحظى لديها بكل تلقائية بالأولوية وبالاهتمام باعتبار الإسلام محور الهوية الحضارية والثقافية المغربية التي تتجسد ميدانيا في تنامي عدد المساجد والجمعيات والمراكز الثقافية التي تمتلكها أو تديرها هذه الجالية،

و من هذا المنطلق فإن وعي المؤسسة بهذه الأهمية جعلها تحرص على تنويع مجال نشاطها الديني لفائدة أفراد الجالية المغربية بهدف تلبية الحاجيات الدينية الملحة والمتنامية للجالية المغربية واضعة ضمن أولوياتها مسايرة نشاطها الديني للمستجدات والمتطلبات الميدانية :

  • برنامج الوعظ القار و الذي يشرف عليه مجموعة الوعاظ القارين مهمتهم الأولية هي تأطير الأئمة في بعض المساجد والمراكز الإسلامية التابعة للجالية المغربية،
         
  • برنامج الوعظ الموسمي وقد اضطلعت به المؤسسة منذ نشأتها ويتجلى في إيفاد بعثة دينية للقيام بالتنشيط الديني لفائدة الجالية المغربية خلال شهر رمضان.

 

تحسين مستوى التأطير الديني

  •  من حيث الكم، استطاعت المؤسسة، منذ سنة 1998، تحقيق ارتفاع ملحوظ في الوعاظ والمقرئين حيث انتقل هذا العدد من 60  سنة 1998م/1418هـ إلى 216 واعظا سنة 2014م/1435هـ.
  •  من حيث النوع، سعت المؤسسة بنفس الحرص إلى تحقيق الجودة المطلوبة لهذا النشاط الديني عن طريق انتقاء أجود العناصر المتوفرة في الساحة الوطنية سواء من بين : 
  •     الكفاءات الجامعية المتخصصة في العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية بمختلف كليات المملكة،
  •     الوعاظ المشهود لهم بالكفاءة المهنية والعلمية من طرف المجالس العلمية،
  •     المقرئين المستوفين لشروط انتقائية وضعتها المؤسسة لهذه الغاية.


    الوعظ الديني مجال للشراكة مع الجمعيات المغربية

    حرص المؤسسة على الرفع من عدد أعضاء البعثة الدينية جعلها تنهج أسلوب اقتسام تكلفة البعثات الدينية بمقتضى شراكة نموذجية مع بعض الجمعيات التي لها تجربة متميزة في تنظيم برنامجها بمناسبة رمضان.


    بعثة متعددة المهمات

    بادرت المؤسسة منذ سنة 2001 بإضفاء صبغة الشمولية والتنوع على عمل البعثة الدينية كما استطاعت ترسيخ هذا التوجه بجعل مهمة الوعاظ المبتعثين ثلاثية الأبعاد :

    • البعد الديني المحض
    • البعد الثقافي والعلمي بغية الانفتاح على المجتمع الأوروبي (الجامعات ووسائل الإعلام و الكنيسة)
    • البعد الاجتماعي لأجل التوجيه وإصلاح ذات البين بين الأفراد والمجموعات والأسر

    فتح آفاق التعريف بانفتاح المغرب وبمكانته العلمية ليس فقط في أوساط الجالية المغربية بل كذلك لدى مختلف الجاليات العربية والمسلمة و لدى سلطات بلدان الإقامة.

     

    مبادرات تشجيعية مواكبة تتمثل في

    • تزويد الجمعيات والمساجد المغربية بالمصحف الكريم بقراءة ورش
    • دعم الجمعيات لتنظيم مباريات لحفظ وتجويد القرآن الكريم وذلك بتخصيص الجوائز التقديرية لفائدة المشاركين
    • إيفاد مجموعة المديح و السماع الى أروبا بمناسبة الأعياد الدينية