المحتوى انتقل إلى
  • Français
  • e-taqafa.ma
  • e-madrassa
  • Youtube
  • Youtube
مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارجمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج
  • الرئيسية
  • المؤسسة
    • المؤسسة في سطور
    • نصوص تشريعية
    • قيمنا
    • الهيكل التنظيمي
  • البنيات
    • التربية والتعدد الثقافي
      • تقديم بنية التربية والتعدد الثقافي
      • المهام
    • المسـاعــــدة القـــانونية
      • تقديم بنية المساعدة القانونية
      • المهام
    • الفن، الثقافة والتواصل
      • تقـديـم بنية الفن، الثقافة والتواصل
      • المهام
    • التعاون والشراكة
      • تقـديـم بنية التعاون والشراكة
      • المهام
    • الإنعاش الاقتصادي
      • تقـديـم بنية الإنعاش الاقتصادي
    • البحث والتوثيق
      • تقديم بنية البحث والتوثيق
      • المهام
  • صوت وصورة
    • مكتبة الفيديو
  • الرئيسية
  • المؤسسة
    • المؤسسة في سطور
    • نصوص تشريعية
    • قيمنا
    • الهيكل التنظيمي
  • البنيات
    • التربية والتعدد الثقافي
      • تقديم بنية التربية والتعدد الثقافي
      • المهام
    • المسـاعــــدة القـــانونية
      • تقديم بنية المساعدة القانونية
      • المهام
    • الفن، الثقافة والتواصل
      • تقـديـم بنية الفن، الثقافة والتواصل
      • المهام
    • التعاون والشراكة
      • تقـديـم بنية التعاون والشراكة
      • المهام
    • الإنعاش الاقتصادي
      • تقـديـم بنية الإنعاش الاقتصادي
    • البحث والتوثيق
      • تقديم بنية البحث والتوثيق
      • المهام
  • صوت وصورة
    • مكتبة الفيديو
لقاءات

لقاء مع الدكتور ميمون عزيزي

ميمون عزيزي: أدافع عن طب إنساني في جوهره

ينحدر الدكتور ميمون عزيزي من مدينة الناظور، ويقيم منذ عدة سنوات في دولة ألمانيا، حيث يشتغل كطبيب وأخصائي في الأعصاب والطب النفسي وطب الطوارئ والشيخوخة والعناية المركزة. كما يتولى قيادة إحدى كبرى عيادات طب الشيخوخة العصبي في البلاد. ونال سنة 2025 عدة جوائز رفيعة من بينها: جائزة الطب الألمانية والطب العام. 

م ح ث: من هو ميمون عزيزي؟ وما هو مسارك الأكاديمي والمهني؟

ميمون عزيزي: أشغل اليوم منصب أخصائي في طب الأعصاب، وفي طب الشيخوخة وطب الأعصاب الخاص بالمسنين. يقوم مساري المهني على قناعة راسخة مفادها أن الطب لا يستطيع أن يؤدي رسالته على أكمل وجه إلا إذا جمع بين التميز العلمي والبعد الإنساني. فمنذ بداياتي، لم يقتصر اهتمامي على فهم الأمراض وتشخيصها وعلاجها، بل انصبّ أيضًا على دراسة تأثير العوامل الاجتماعية والثقافية والمجتمعية في صحة الإنسان. وبالتوازي مع مسيرتي في مجال الطب، تابعت دراساتي في العلوم السياسية وعلم الاجتماع والفلسفة، وهي تخصصات ما تزال حتى اليوم تغذي رؤيتي للطب وتثريها.

م ح ث: كيف استطعت الاندماج داخل المنظومة الصحية في ألمانيا؟ ولماذا اخترت التخصص في طب الأعصاب والطب النفسي وطب الشيخوخة؟

ميمون عزيزي: يُعد النظام الصحي الألماني من أكثر الأنظمة الصحية تطورًا في أوروبا، لكنه في الوقت نفسه يتطلب مستوى عالي من الكفاءة، والانضباط العلمي، وتحمل المسؤولية. أحب التخصصات التي يلتقي فيها العلم مباشرة بالبعد الإنساني. فطب الأعصاب، والطب النفسي، وطب الشيخوخة، يعنى بأمراض تؤثر بعمق على حياة المرضى وأسرهم. كما أن المرضى المسنين يعانون غالبًا من أمراض متعددة، الأمر الذي يستوجب اعتماد مقاربة متعددة التخصصات.

م ح ث: تتولى اليوم إدارة مركز طبي متخصص. ماذا يعني لك مفهوم القيادة؟

ميمون عزيزي: أرى أن القيادة تعني، قبل كل شيء، تحمل المسؤولية؛ مسؤولية تجاه المرضى، وتجاه المهنيين الذين يساهمون يومًا بعد يوم في بناء منظومة الرعاية الصحية. فالمستشفى الحديث يقوم على جهود مشتركة تبذلها مختلف التخصصات والمهن. فالأطباء، والممرضون، والمعالجون، وسائر العاملين، يساهمون جميعًا في ضمان جودة الخدمات الصحية. وتتمثل مهمة القائد في ترسيخ الثقة، وتثمين الكفاءات، وتمكين كل فرد من تطوير قدراته إلى أقصى حد. كما يمثل تكوين الأطباء الشباب إحدى أولوياتي الأساسية، لأن نقل المعرفة يُعد من أنبل الرسائل التي تضطلع بها مهنة الطب.

م ح ث: تجمع بين مسؤولياتك ككبير للأطباء ومواصلة نشاطك العلمي. كيف توفق بين هذين الجانبين؟

ميمون عزيزي: لا أنظر إلى هذين الجانبين باعتبارهما نشاطين متنافسين، بل أراهما بعدين متكاملين لمهنة الطب. فالممارسة اليومية تثير باستمرار أسئلة علمية جديدة، بينما يساهم البحث العلمي مباشرة في تحسين جودة الرعاية الصحية. وأعتبر أن من واجبنا إتاحة المعرفة الطبية لعامة الناس بلغة واضحة ومفهومة. ولهذا أشارك بانتظام في وسائل الإعلام بصفتي خبيرًا في قضايا طب الأعصاب، والطب النفسي، وطب الشيخوخة، والسياسات الصحية. فالطب يتطلب دقة علمية عالية، لكنه يحتاج أيضًا إلى تواصل واضح وبسيط، لأن الثقة لا تُبنى إلا من خلال المعرفة والتواصل.

م ح ث: ما القضايا التي تحظى باهتمامك الأكبر؟

ميمون عزيزي: أدافع عن طب إنساني في جوهره، يراعي الإنسان بكل أبعاده الاجتماعية والثقافية والشخصية. وأصبحت ألمانيا اليوم مجتمعًا متعدد الثقافات، مما يفرض على نظامها الصحي اعتماد مقاربة تراعي الخصوصيات الثقافية المختلفة، بما يضمن الاستجابة لاحتياجات جميع المرضى. وبالتعاون مع الجمعيات الخيرية، والمنظمات الاجتماعية، والعديد من الشركاء المؤسساتيين، أعمل على تعزيز مفهوم الطب المراعي للتنوع الثقافي، وتحسين ولوج الجميع إلى الخدمات الصحية. كما أنظم أيضًا بعثات طبية، ووفودًا علمية، وبرامج للتبادل المهني مع المملكة المغربية. وتتيح هذه المبادرات تبادل الخبرات والمعارف، وتعزيز التعاون بين الجامعات والمستشفيات والمؤسسات الطبية، والإسهام في بناء شراكات مستدامة بين البلدين.

للاتصال بنا

مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج

67، شارع إبن سينا، أكدال الرباط

  • الهاتف : 50 46 27 0537 (212)
  • الفاكس : 35 02 67 0537 (212)
  • البريد الإلكتروني : info@fh2mre.ma

المؤسسة

  • المؤسسة
  • التربية والتعدد الثقافي
  • المساعدة القانونية
  • الفن، الثقافة والتواصل
  • التعاون والشراكة
  • الإنعاش الاقتصادي
  • البحث والتوثيق

مرحبا 2026

  • بنية المساعدة القانونية والاجتماعية :
    59 92 86 62 07 (212)
    r.juridique@fh2mre.ma
  • بنية الإنعاش الاقتصادي :
    65 11 84 62 07 (212)
    r.juridique@fh2mre.ma
  • بنية التعاون والشراكة :
    29 03 38 67 07 (212)
    partenariat@fh2mre.ma
  • بنية التربية والتعدد الثقافي :
    29 96 80 62 07 (212)
    education@fh2mre.ma
  • بنية الفن، الثقافة والتواصل :
    73 64 78 62 07 (212)
    art.culture@fh2mre.ma
  • اتصل بنا
  • شروط الإستعمال
  • مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين في الخارج
Exit mobile version