المحتوى انتقل إلى
  • Français
  • e-taqafa.ma
  • e-madrassa
  • Youtube
  • Youtube
مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارجمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج
  • الرئيسية
  • المؤسسة
    • المؤسسة في سطور
    • نصوص تشريعية
    • قيمنا
    • الهيكل التنظيمي
  • البنيات
    • التربية والتعدد الثقافي
      • تقديم بنية التربية والتعدد الثقافي
      • المهام
    • المسـاعــــدة القـــانونية
      • تقديم بنية المساعدة القانونية
      • المهام
    • الفن، الثقافة والتواصل
      • تقـديـم بنية الفن، الثقافة والتواصل
      • المهام
    • التعاون والشراكة
      • تقـديـم بنية التعاون والشراكة
      • المهام
    • الإنعاش الاقتصادي
      • تقـديـم بنية الإنعاش الاقتصادي
    • البحث والتوثيق
      • تقديم بنية البحث والتوثيق
      • المهام
  • صوت وصورة
    • مكتبة الفيديو
  • الرئيسية
  • المؤسسة
    • المؤسسة في سطور
    • نصوص تشريعية
    • قيمنا
    • الهيكل التنظيمي
  • البنيات
    • التربية والتعدد الثقافي
      • تقديم بنية التربية والتعدد الثقافي
      • المهام
    • المسـاعــــدة القـــانونية
      • تقديم بنية المساعدة القانونية
      • المهام
    • الفن، الثقافة والتواصل
      • تقـديـم بنية الفن، الثقافة والتواصل
      • المهام
    • التعاون والشراكة
      • تقـديـم بنية التعاون والشراكة
      • المهام
    • الإنعاش الاقتصادي
      • تقـديـم بنية الإنعاش الاقتصادي
    • البحث والتوثيق
      • تقديم بنية البحث والتوثيق
      • المهام
  • صوت وصورة
    • مكتبة الفيديو
لقاءات
لقاء-مع-الطبيب-والكاتب-خالد-السهولي

لقاء مع الطبيب والكاتب خالد السهولي

خالد السهولي: الكتابة كانت حاضرة في حياتي قبل أن يدخل الطب إلى عالمي

خالد السهولي طبيب وكاتب ألماني مغربي يكتب باللغة الألمانية، متخصص في طب الأورام، وجراحة السرطانات النسائية، وخاصة سرطان المبيض وبطانة الرحم. وإلى جانب مساره الطبي والعلمي، خاض السهولي تجربة أدبية تستمد مادتها من رحلته بين برلين والمغرب، ومن الحكايات والذاكرة العائلية. ومن بين مؤلفاته: “مراكش” و “طنجة من هنا تبدأ الرحلة إلى مكان ما”. كما ألف كتاب خاص بفن التواصل وكيفية إبلاغ الأخبار السيئة في المجال الطبي.

م ح ث: كيف اكتشفت شغفك بالكتابة؟

خالد السهولي: لم تكن الكتابة يوما قرارا اتخذته؛ لقد كانت دائما حاضرة في حياتي قبل أن يدخل الطب إلى عالمي بوقت طويل. نشأت في بيت يحمل جغرافيتين في آن واحد: برلين خلف النوافذ، وطنجة في الحكايات التي كان والداي يرويانها حول مائدة العائلة. وأعتقد أن هذه التركيبة الغنية بين عالمين هي أحد الأماكن التي يمكن أن يولد فيها الكاتب. كما تأثرت بصوتين بارزين من أصوات الأدب المغربي بحيث علمني محمد شكري أن الكتابة ينبغي أن تكون صادقة إلى أقصى الحدود، وأن تنبع من القلب من دون التفاف. كما كان لي شرف لقاء الكاتب الطاهر بن جلون. أمضينا أمسية كاملة في الحديث. وقد منحني شجاعة وإلهاماً لم يفارقاني قط.

م ح ث: وُلدت وترعرعت في برلين. كيف تشكلت هويتك الأدبية بين برلين وحكايات طنجة وذكرياتها؟

خالد السهولي: علمتني برلين الدقة، ونوعا من الوضوح. أما طنجة فقد ورثها أكثر مما عشتها فعليا فقد علمتني أن الذاكرة نفسها يمكن أن تصبح شكلا من أشكال الوطن الحميم. غادر والداي طنجة سنة 1961. وما حملاه معهما لم يكن بالنسبة لي مجرد حنين، بل كان أشبه بجملة ظلت ناقصة. وقد كان جزء من مسيرتي الأدبية محاولة لمواصلة تلك الجملة. في كل صيف، كانت عائلتنا تشد الرحال إلى المغرب بالسيارة. سبعة أيام من السفر، وستة أسابيع من العطلة في المجموع؛ كنا جميعا داخل سيارة أعدها والدي وجهزها بعناية، تكاد تشبه سفينة شحن صغيرة محملة استعداداً لرحلة طويلة. كانت تلك الرحلات أول درس أدبي تلقيته، قبل أن أعرف حتى أنني سأكتب يوماً.

م ح ث: في روايتك “طنجة من هنا تبدأ الرحلة إلى مكان ما”، تصبح المدينة رمزاً للعبور واللقاء والحوار بين الثقافات. ماذا تعني لك «روح طنجة»؟

خالد السهولي: لطالما كانت طنجة بالنسبة لي مدينة المفترقات: مفترق اللغات والأديان والتواريخ والسفن التي ترحل نحو وجهات غير مؤكدة. أما كلمة “مكان ما” في العنوان، فهي مقصودة تماما. فالأمر لا يتعلق بالوصول فعلا، بقدر ما يتعلق بشجاعة الرحيل. لقد اختبرت هذه الشجاعة وأنا طفل، كلما غادرنا برلين؛ سبعة أيام من الطريق قبل الوصول. تتخلل روح طنجة جزءاً كبيراً مما أكتب. فأنا أنجذب إلى البشر واللحظات التي توجد في منطقة بينية: بين الثقافات، وبين الصحة والمرض، وبين الصمت والكلام. كما أن البعد التاريخي يزداد أهمية بالنسبة لي. فطنجة وبرلين ترتبطان بمحطات تاريخية باتت اليوم منسية إلى حد كبير، ولا سيما من خلال أزمة طنجة سنة 1905 والحضور الألماني في المنطقة الدولية. ولقد منحتني طنجة حرية النظر إلى وجودي «بين عالمين» لا بوصفه نقصاً، بل بوصفه غنى للوجود في العالم.

م ح ث: في روايتك “مراكش”، تأخذ القارئ في رحلة عبر أماكن مختلفة، من ساحة جامع الفنا إلى أزقة المدينة. كيف تحولت هذه المشاهد البسيطة إلى تأملات فلسفية حول المكان والزمن؟

خالد السهولي: مراكش بالنسبة لي، قبل كل شيء، رمز للتنوع. إنها مدينة لا تحتاج فيها الاختلافات إلى تفسير، لأنها موجودة ببساطة: أشخاص ولغات وروائح وديانات وتقاليد وأنماط عيش مختلفة؛ أحياناً جنباً إلى جنب، وأحياناً معاً، وأحياناً في حالة من التوتر. هذا التعايش يثير اهتمامي. ويمكن اختبار ذلك بشكل خاص في ساحة جامع الفنا. هناك يلتقي الناس، وتُروى الحكايات، ويلتقي التجار والفنانون والعائلات والمسافرون والسكان. وربما لهذا السبب تحتل مراكش مكانة قوية في مخيلتي الأدبية. فالمدينة تجبرنا على أن ننظر لها بقدر أكبر من الانتباه. قد توقظ رائحة ما، ذكرى بعيدة، وقد يطلق صوت ما، أو ولادة حكاية، وقد يتحول مكان فجأة إلى فضاء للقاء.

م ح ث: هل الكتابة بالنسبة لك ملاذا من ضغوط الطب، أم تراها امتداداً له؟

خالد السهولي: أتحفظ على كلمة «ملاذ». فالفرار يعني أنني أهرب من شيء ما. وأنا لا أكتب هرباً من الطب، بل أكتب لكي أفكر فيه وأعبر من خلاله. بوصفي طبيباً، أكتب كل يوم: تقارير طبية، وخبرات، ومقالات علمية. لكن الكتابة الأدبية تختلف عن الكتابة العلمية، حتى وإن كان مصدرهما واحداً. ويتضح ذلك بالنسبة لي بشكل خاص من خلال مشروع أطلقته منذ سنوات طويلة، يتمثل في الكتابة الإبداعية الموجهة إلى مرضاي. يمكن للسرطان أن يصيب الإنسان بالشلل النفسي، بل قد يجعله عاجزاً عن الكلام؛ وفي اللحظة التي تصبح فيها الكلمات أكثر ضرورة، قد تكون هي نفسها أكثر ما يعجز الإنسان عن العثور عليه. يمكن للكتابة أن تخلق فضاءً يبدأ فيه هذا الشلل بالتصدع. ندخل عندها في حوار مع ذواتنا، وربما نستعيدها شيئاً فشيئاً عن طريق الحوار مع الآخرين.

م ح ث: ما الذي قادك إلى اختيار تخصص جراحة طب الأورام النسائية؟

خالد السهولي: السرطان محنة وجودية، بالنسبة إلى المريضة كما بالنسبة إلى الطبيب الذي يرافقها. وهذا تحديداً ما دفعني إلى اختيار هذا التخصص. كنت أريد أن أوفر لمريضاتي إمكانات جديدة، خصوصاً في الحالات التي يبدو فيها أنه لم تعد هناك خيارات. وما يزال هذا الأمر حتى اليوم أحد الدوافع التي أوليها جانباً كبيراً من أبحاثي. لقد انجذبت إلى مجال تكون رهاناته وجودية، ويمكن أن تصبح فيه العلاقة مع المريضات طويلة وعميقة وإنسانية. فنحن نرافق النساء في بعض أهم القرارات في حياتهن، غالباً على مدى سنوات، وليس فقط خلال استشارة طبية عابرة. وقد علّمني سرطان المبيض وسرطان بطانة الرحم، في وقت مبكر، أن التميز الطبي يتطلب أكثر من الخبرة التقنية. إنه يتطلب نوعاً من الانتباه إلى الحكاية الإنسانية؛ أي أن نفهم حياة الإنسان، لا أن ننظر إلى الورم وحده.

م ح ث: ما هي رسالتك لأطباء الغد من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج؟

خالد السهولي: أولاً: ابقوا فضوليين في طلب العلم. فالطب يتطور باستمرار، ومن اللحظة التي نعتقد فيها أننا نعرف كل شيء، نتوقف عن التعلم. ثانياً: ابقوا قريبين من مرضاكم. فأفضل العلوم لا تعني الكثير إذا نسينا لمن نمارسها. وأخيراً: تعلموا فن التواصل. فالتواصل، بالنسبة لي، هو أهم دواء نمتلكه. لقد كتبت عن هذا الموضوع في مؤلفي المخصص لفن إبلاغ الأخبار السيئة بطريقة سليمة وإنسانية. فالتواصل ليس مجرد موهبة يمتلكها الإنسان أو لا يمتلكها. التواصل مهارة يمكن تعلمها. وهو أحد أهم الأدوات التي نمتلكها لبناء علاقات إنسانية.

م ح ث: تشتغل حاليا على رواية جديدة. عما تتحدث؟

خالد السهولي: أعمل حاليا على رواية تجري أحداثها خلال الحرب العالمية الثانية. تتمحور الحكاية حول كريم، وهو شاب من شمال إفريقيا يقاتل إلى جانب الفرنسيين، قبل أن يجد نفسه في مستشفى شاريتيه، في قسم الطب النفسي. ومن هناك تبدأ رحلة أخرى. بحيث يتعين على كريم أن يعيش مع تجربة الحرب، وفي الوقت نفسه أن يجد لنفسه مكاناً في بيئة غريبة عنه تماماً. وهناك شخصية محورية أخرى هي هانس. يتبنى كريم هوية هانس، وهو ما يطرح واحداً من أكثر الأسئلة التي تشغلني في هذه الرواية: إلى أي حد يمكن للإنسان أن يتبنى هوية شخص آخر من دون أن يفقد هويته الخاصة؟

للاتصال بنا

مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج

67، شارع إبن سينا، أكدال الرباط

  • الهاتف : 50 46 27 0537 (212)
  • الفاكس : 35 02 67 0537 (212)
  • البريد الإلكتروني : info@fh2mre.ma

المؤسسة

  • المؤسسة
  • التربية والتعدد الثقافي
  • المساعدة القانونية
  • الفن، الثقافة والتواصل
  • التعاون والشراكة
  • الإنعاش الاقتصادي
  • البحث والتوثيق

مرحبا 2026

  • بنية المساعدة القانونية والاجتماعية :
    59 92 86 62 07 (212)
    r.juridique@fh2mre.ma
  • بنية الإنعاش الاقتصادي :
    65 11 84 62 07 (212)
    r.juridique@fh2mre.ma
  • بنية التعاون والشراكة :
    29 03 38 67 07 (212)
    partenariat@fh2mre.ma
  • بنية التربية والتعدد الثقافي :
    29 96 80 62 07 (212)
    education@fh2mre.ma
  • بنية الفن، الثقافة والتواصل :
    73 64 78 62 07 (212)
    art.culture@fh2mre.ma
  • اتصل بنا
  • شروط الإستعمال
  • مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين في الخارج