المحتوى انتقل إلى
  • Français
  • e-taqafa.ma
  • e-madrassa
  • Youtube
  • Youtube
مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارجمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج
  • الرئيسية
  • المؤسسة
    • المؤسسة في سطور
    • نصوص تشريعية
    • قيمنا
    • الهيكل التنظيمي
  • البنيات
    • التربية والتعدد الثقافي
      • تقديم بنية التربية والتعدد الثقافي
      • المهام
    • المسـاعــــدة القـــانونية
      • تقديم بنية المساعدة القانونية
      • المهام
    • الفن، الثقافة والتواصل
      • تقـديـم بنية الفن، الثقافة والتواصل
      • المهام
    • التعاون والشراكة
      • تقـديـم بنية التعاون والشراكة
      • المهام
    • الإنعاش الاقتصادي
      • تقـديـم بنية الإنعاش الاقتصادي
    • البحث والتوثيق
      • تقديم بنية البحث والتوثيق
      • المهام
  • صوت وصورة
    • مكتبة الفيديو
  • الرئيسية
  • المؤسسة
    • المؤسسة في سطور
    • نصوص تشريعية
    • قيمنا
    • الهيكل التنظيمي
  • البنيات
    • التربية والتعدد الثقافي
      • تقديم بنية التربية والتعدد الثقافي
      • المهام
    • المسـاعــــدة القـــانونية
      • تقديم بنية المساعدة القانونية
      • المهام
    • الفن، الثقافة والتواصل
      • تقـديـم بنية الفن، الثقافة والتواصل
      • المهام
    • التعاون والشراكة
      • تقـديـم بنية التعاون والشراكة
      • المهام
    • الإنعاش الاقتصادي
      • تقـديـم بنية الإنعاش الاقتصادي
    • البحث والتوثيق
      • تقديم بنية البحث والتوثيق
      • المهام
  • صوت وصورة
    • مكتبة الفيديو
لقاءات

لقاء مع الكاتبة نادية مهجوري

نادية مهجوري: أؤمن بأن كل إنسان، يحمل في داخله جزءًا غير مكتمل من الحقيقة

ولدت الكاتبة الأسترالية المغربية نادية مهجوري في جنوب استراليا في جزيرة تاسمانا من أم أسترالية وأب مغربي. تكتب باللغة الإنجليزية، مستلهمةً أسئلة الهوية والذاكرة والانتماء بين ثقافتين. أصدرت روايتها الأولى “نصف الحقيقة” سنة 2025 عن دار النشر “بنغوين راندوم هاوس أستراليا»، وتطرح الرواية قضايا تتعلق بالجذور والبحث عن الذات. وتعمل حاليًا على روايتها الثانية، وهي رواية تاريخية تدور أحداثها في الدار البيضاء ومراكش خلال سنوات الحرب العالمية الثانية.

م ح ث: لماذا اخترتِ عنوان «نصف الحقيقة»، وما هو ذلك النصف الغائب الذي تسعى الرواية إلى كشفه؟

نادية مهجوري: يحمل عنوان «نصف الحقيقة» دلالات متعددة ومتداخلة. ففي مستواه الأول، يعكس تجربة بطلة الرواية زهرة، وهي امرأة أسترالية من أصل مغربي نشأت في جزيرة تسمانيا مع والدتها الأسترالية، دون أن تعرف شيئًا عن والدها المغربي أو عن الثقافة التي تنتمي إليها من جهته. وعندما تسافر إلى المغرب برفقة طفلها حديث الولادة، لا تبحث فقط عن حقيقة ما جرى لوالدها، بل تسعى أيضًا إلى اكتشاف حقيقتها الشخصية واستعادة ذلك النصف الغائب من هويتها التي حُرمت منه طوال حياتها. كما يشير العنوان إلى الطريقة التي تُروى بها الحكايات العائلية، إذ كثيرًا ما تُبنى على ما يُقال وما يُخفى في آن واحد. ففي اللغة الإنجليزية، تعني عبارة “نصف الحقيقة”، الحقيقة التي تُشوَّه بإغفال جزء منها. 

م ح ث: هل تعتقدين أن الإنسان يحمل دائمًا «نصف الحقيقة» عن ذاته إلى أن يكتشف جذوره وهويته؟

نادية مهجوري: بالنسبة لكثير من أبناء الجاليات المهاجرة، ثمة شعور عميق يتجسد من خلال العيش بين ثقافتين وعالمين. فعندما ينشأ الإنسان بعيدًا عن قصص أسلافه أو لغتهم…قد يشعر وكأنه يعيش بجزء فقط من ذاته. لذلك فإن التعرف إلى الجذور ليس مجرد استعادة للماضي، بل هو خطوة أساسية لفهم الذات والشعور بالانتماء والاستقرار. وقد كان هذا حقيقيًا في تجربتي الشخصية. فقد شكّلت زيارتي الأولى إلى المغرب، وأنا في الثانية والعشرين من عمري وبرفقة طفلي الأول، اللحظة التي بدأت فيها أكتشف النصف المفقود من قصتي. ومع ذلك، أؤمن بأن كل إنسان، مهما كانت خلفيته، يحمل في داخله جزءًا غير مكتمل من الحقيقة.

م ح ث: ما الدور الذي لعبته الحكايات العائلية والصور والذكريات في تشكيل عالم الرواية؟

نادية مهجوري: كانت الحكايات العائلية الأساس الذي قامت عليه هذه الرواية. فقد بدأتُ كتابتها في الأصل كسيرة ذاتية موجهة إلى أطفالي، حتى يفهموا صلتهم بالمغرب وكيف اجتمعت في عائلتنا ثقافتان مختلفتان تمامًا. لكن عندما سمعت تفاصيل حياة جدتي، ومنها زواجها وهي في الحادية عشرة من عمرها، وإنجابها والدي وهي في الثالثة عشرة، أدركت أن هذه القصة تحتاج إلى أن تُكتب في قالب روائي. أردت أن أتخيل عالمها الداخلي، وأن أمنحها صوتًا ومساحة إنسانية لم تكن السيرة الذاتية وحدها قادرة على توفيرها. وفي المقابل، كانت الفراغات في تاريخ العائلة لا تقل أهمية عن الذكريات نفسها. فلم أكن أعرف عن جدتي سوى القليل من الحقائق، كما أن والدتي لم تتحدث أبدًا عن والدي أو عن أسرته خلال سنوات طفولتي. 

م ح ث: كيف حضرت صورة المغرب في الرواية؟ هل بوصفه واقعًا عشته، أم حلمًا ظل يسكن مخيلتك سنوات طويلة؟

نادية مهجوري: المغرب في الرواية هو، في الوقت نفسه، واقعٌ عشته ومكانٌ ظل يحتل مساحة عميقة في مخيلتي. فعندما زرت المغرب للمرة الأولى، شعرت بلحظات من الألفة يصعب تفسيرها. لقد نشأت في أستراليا دون أي احتكاك بالثقافة المغربية، ومع ذلك وجدت نفسي أتعرف إلى أشياء لم يسبق لي أن رأيتها، مثل نقوش الحناء التي كنت أشعر أنني أعرفها قبل أن تُرسم على يدي. وكأن جزءًا مني كان يعرف هذا المكان قبل أن تطأه قدماي. أما المغرب الذي عاشت فيه خديجة في طفولتها، فقد احتاج إلى قدر كبير من البحث والتخيّل والاحترام للتاريخ. فقد تشكل عالمها من الثقافة الأمازيغية، والحياة القروية في ثلاثينيات القرن العشرين.

م ح ث: هل يمكن اعتبار روايتك «نصف الحقيقة» رسالةً إلى الأجيال القادمة أكثر من كونها رواية عن الماضي؟

نادية مهجوري: بكل تأكيد. فعلى الرغم من أن الرواية تمتد عبر عدة عقود من القرن العشرين، فإن جوهرها ينصب على ما نرثه ممن سبقونا، وما نختار أن نورثه لمن سيأتون بعدنا. لقد كتبتُ مسوداتها الأولى ليتمكن أطفالي من فهم جذورهم وإرثهم الثقافي، ولذلك كانت الرواية، منذ بدايتها، فعلًا من أفعال حفظ الذاكرة. إنها تؤكد أهمية الذاكرة الثقافية، ومعرفة الأصول، والاعتراف بالصمت الذي يترك بصمته في تاريخ العائلات. وآمل أن يجد فيها القراء الذين يعيشون بين ثقافتين، أو يشعرون بانفصال عن جذورهم، ما يعكس تجاربهم ويمنحهم شعورًا بالانتماء. أما بالنسبة للأجيال القادمة، فأرجو أن يتذكروا بأن الهوية ليست حقيقة جامدة، بل رحلة مستمرة من البناء والتساؤل واستعادة الذات. فالماضي لا يبقى خلفنا فحسب، بل يواصل تشكيل الإنسان الذي نصبحه.

م ح ث: ما هي مشاريعك الأدبية المستقبلية؟

نادية مهجوري: أعمل حاليًا على روايتي الثانية، وهي عمل ينتمي إلى الرواية التاريخية، تدور أحداثها في الدار البيضاء ومراكش خلال سنوات الحرب العالمية الثانية. ويشدني دائمًا ذلك التداخل بين التاريخ الشخصي والتاريخ السياسي، كما تستهويني حكايات النساء المغربيات، والقصص التي تختبئ خلف السرديات الرسمية. 

 

للاتصال بنا

مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج

67، شارع إبن سينا، أكدال الرباط

  • الهاتف : 50 46 27 0537 (212)
  • الفاكس : 35 02 67 0537 (212)
  • البريد الإلكتروني : info@fh2mre.ma

المؤسسة

  • المؤسسة
  • التربية والتعدد الثقافي
  • المساعدة القانونية
  • الفن، الثقافة والتواصل
  • التعاون والشراكة
  • الإنعاش الاقتصادي
  • البحث والتوثيق

مرحبا 2026

  • بنية المساعدة القانونية والاجتماعية :
    59 92 86 62 07 (212)
    r.juridique@fh2mre.ma
  • بنية الإنعاش الاقتصادي :
    65 11 84 62 07 (212)
    r.juridique@fh2mre.ma
  • بنية التعاون والشراكة :
    29 03 38 67 07 (212)
    partenariat@fh2mre.ma
  • بنية التربية والتعدد الثقافي :
    29 96 80 62 07 (212)
    education@fh2mre.ma
  • بنية الفن، الثقافة والتواصل :
    73 64 78 62 07 (212)
    art.culture@fh2mre.ma
  • اتصل بنا
  • شروط الإستعمال
  • مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين في الخارج
Exit mobile version