المحتوى انتقل إلى
  • Français
  • e-taqafa.ma
  • e-madrassa
  • Youtube
  • Youtube
مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارجمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج
  • الرئيسية
  • المؤسسة
    • المؤسسة في سطور
    • نصوص تشريعية
    • قيمنا
    • الهيكل التنظيمي
  • البنيات
    • التربية والتعدد الثقافي
      • تقديم بنية التربية والتعدد الثقافي
      • المهام
    • المسـاعــــدة القـــانونية
      • تقديم بنية المساعدة القانونية
      • المهام
    • الفن، الثقافة والتواصل
      • تقـديـم بنية الفن، الثقافة والتواصل
      • المهام
    • التعاون والشراكة
      • تقـديـم بنية التعاون والشراكة
      • المهام
    • الإنعاش الاقتصادي
      • تقـديـم بنية الإنعاش الاقتصادي
    • البحث والتوثيق
      • تقديم بنية البحث والتوثيق
      • المهام
  • صوت وصورة
    • مكتبة الفيديو
  • الرئيسية
  • المؤسسة
    • المؤسسة في سطور
    • نصوص تشريعية
    • قيمنا
    • الهيكل التنظيمي
  • البنيات
    • التربية والتعدد الثقافي
      • تقديم بنية التربية والتعدد الثقافي
      • المهام
    • المسـاعــــدة القـــانونية
      • تقديم بنية المساعدة القانونية
      • المهام
    • الفن، الثقافة والتواصل
      • تقـديـم بنية الفن، الثقافة والتواصل
      • المهام
    • التعاون والشراكة
      • تقـديـم بنية التعاون والشراكة
      • المهام
    • الإنعاش الاقتصادي
      • تقـديـم بنية الإنعاش الاقتصادي
    • البحث والتوثيق
      • تقديم بنية البحث والتوثيق
      • المهام
  • صوت وصورة
    • مكتبة الفيديو
لقاءات
لقاء مع المخرج إسماعيل فروخي

لقاء مع المخرج إسماعيل فروخي

إسماعيل فروخي مخرج مغربي مقيم بفرنسا منذ سنوات طويلة، قدم عدة أعمال سينمائية تتمحور حول قضايا الهوية والهجرة والعلاقات الإنسانية. من أبرز أعماله السينمائية: “الرحلة الكبرى”، “ميكا”، “الرجال الأحرار”… وحصلت أفلامه على عدة جوائز دولية مرموقة مثل: جائزة مهرجان الجونة السينمائي وجائزة أسد المستقبل بمهرجان البندقية…

م ح ث: كيف اكتشفت شغفك بعالم الصورة والإخراج؟

إسماعيل فروخي: اكتشفتُ السينما عن طريق والدتي في طفولتي؛ كانت تحب الأفلام لكنها كانت بحاجة إلى من يترجم لها، فكنت أشاهدها معها، خاصة من خلال برنامج «سينما منتصف الليل». هناك بدأت الحكاية، من غير أن أدرك ذلك حينها. لاحقًا، راودتني رغبة في الكتابة وسرد الحكايات، دون أن أحدد الشكل الذي يمكن أن تتخذه. وعندما عرضتُ أول نص كتبته على المقربين، جاءت ردود الفعل فورية: كان نصًا بصريًا، يكاد يكون فيلمًا. عندها أدركت أن هذا هو الطريق الذي ينبغي أن أسلكه.

م ح ث: ما هي الفكرة الأولى التي انطلقت منها لرسم مسار وأحداث فيلمك “الرحلة الكبرى“؟

إسماعيل فروخي: كانت نقطة البداية رغبتي في تناول صعوبة التواصل بين الأب والابن. فالفجوة التي تفصل بينهما، والمتجذّرة في اختلاف الثقافة، تتفاقم أكثر بحكم كونهما مهاجرين في فرنسا. صنعتُ هذا الفيلم لكي أتيح لهما فرصة اللقاء. لذلك وضعتُهما في مواجهة مباشرة، في الطريق إلى مدينة مكة المكرمة، في وضع لا مجال فيه للهروب. عندما كنت صغيرًا، قام والدي بهذه الرحلة على متن السيارة، وقد تركت في نفسي أثرًا عميقًا. لذا حرصت في الفيلم على إعادة الرحلة نفسها، رغم التحديات التي فرضها السياق.

م ح ث: العلاقة بين الأب والإبن في الفيلم تتسم بالتوتر والحب… كيف استطعت ترجمة هذه المشاعر؟

إسماعيل فروخي: تقوم العلاقة أساسًا على الاختلاف وصعوبة الفهم المتبادل. يجمعهما رابط الدم، لكن معرفة كل منهما بالآخر محدودة. لإبراز تطور هذه العلاقة، اعتمدت على عنصرين أساسيين: أولًا، الفضاء الجغرافي، إذ ينتزع السفر الشخصيتين من بيئتهما المألوفة، ويزعزع الأدوار الجامدة بين الأب والابن، ما يتيح لهما إعادة اكتشاف بعضهما. ثانيًا، دخول شخصية مصطفى، التي تعمل كعامل كاشف؛ فهي تهز التوازن الهش بينهما، لكن هذا الاضطراب يقود، بشكل مفارق، إلى تقارب تدريجي، ينتقلان فيه من اللامبالاة أو التوتر إلى الاعتراف المتبادل، ثم إلى نوع من المصالحة.

م ح ث: هل اعتمدت توظيف لغة الصمت والحركة من أجل إبراز تطور الأحداث؟

إسماعيل فروخي: اهتممت كثيرًا بمسألة اللغة: هناك لغة رضا الفرنسية، ولغة والده الدارجة، إضافة إلى اللغات المختلفة التي تعترضهما خلال الرحلة. لكن ما وجهني أساسًا هو الصمت. أردت أن تتقلص الحوارات تدريجيًا حتى تصبح شبه ثانوية، لأن العلاقة بينهما تنمو في تلك المساحات الصامتة بشكل أصدق. وقد ساعدني في ذلك أداء ممثلين كبيرين هما الراحل “محمد مجد” و”نيكولا كازالي”، اللذان شكّلا ثنائيًا متماسكًا قائمًا على التوتر والكتمان والانفعال الداخلي.

م ح ث: ما هي التحديات التي واجهتك أثناء تصوير رحلة الفيلم التي تمتد عبر دول عدة؟

إسماعيل فروخي: كانت التحديات عديدة، أولها أننا اخترنا التصوير في ظروف حقيقية عبر عدة بلدان، وبفريق عمل صغير. هذا منحنا حرية كبيرة، لكنه عرضنا أيضًا لكثير من المفاجآت.  في صربيا، كان الوضع لا يزال متأثرًا بالحرب؛ وعلى الحدود بين بلغاريا وتركيا واجهنا صعوبات لوجستية وإدارية. كما انضمت إلينا في تركيا فرق محلية سهلت العمل. كما استلزم الأمر اختيار ممثلين في كل بلد. أما بالنسبة للأردن وسوريا، فقد اضطررنا إلى إعادة خلق بعض الديكورات، مع تكييفها وفق ظروف مختلفة. وكان التصوير في مكة، خلال موسم الحج، تحديًا استثنائيًا، خاصة لأن الفيلم كان من أوائل الأعمال الروائية التي صُورت هناك.

م ح ث: هل كنت تتوقع نجاح هذا الفيلم عالميا؟ وكيف استقبله الجمهور في فرنسا والمغرب؟

إسماعيل فروخي: لم يكن من السهل توقع هذا المسار. فقد كان تمويل الفيلم صعبًا، نظرًا لطابعه الخاص، وقصته التي تدور حول شخصيتين داخل سيارة تقطع مسافة طويلة، وهو ما لم يكن يتماشى مع منطق السوق أنداك. لكن المفاجأة كانت في الصدى الواسع الذي حققه الفيلم، حيث حصد عدة جوائز، منها جائزة أسد المستقبل بمهرجان البندقية السينمائي، وصولًا إلى دور العرض في فرنسا وأوروبا. أما في المغرب، فقد لقي استقبالًا حارًا، خاصة خلال مهرجان مراكش الدولي للفيلم. وما يثير إعجابي اليوم هو أن الفيلم لا يزال يُعرض بعد أكثر من عشرين سنة، في المدارس والجامعات عبر عدة دول.

م ح ث: ما الرسالة الأساسية التي أردت إيصالها للجمهور من خلال هذا العمل؟

إسماعيل فروخي: لم أسعَى إلى تقديم أي رسالة مباشرة. كان هدفي إنجاز فيلم إنساني وعالمي، يتمحور حول صعوبة التواصل وتعقيد العلاقة بين الأب والابن.

م ح ث: ما المشاريع الفنية التي تعمل عليها حاليًا؟

إسماعيل فروخي: أشتغل حاليًا على فيلم يمكن اعتباره امتدادًا لـ«الرحلة الكبرى» بعد مرور عشرين عامًا. يتناول تجربة أجيال جديدة من أبناء الجاليات، ويطرح سؤال العلاقة مع بلد الأصل، التي قد تضعف أو تنقطع. وفي صلب هذا العمل تبرز إشكالية الذاكرة والانتقال بين الأجيال: ما الذي يضيع؟ وما الذي يصمد؟ وما الذي يستمر في التداول رغم كل شيء.

للاتصال بنا

مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج

67، شارع إبن سينا، أكدال الرباط

  • الهاتف : 50 46 27 0537 (212)
  • الفاكس : 35 02 67 0537 (212)
  • البريد الإلكتروني : info@fh2mre.ma

المؤسسة

  • المؤسسة
  • التربية والتعدد الثقافي
  • المساعدة القانونية
  • الفن، الثقافة والتواصل
  • التعاون والشراكة
  • الإنعاش الاقتصادي
  • البحث والتوثيق

مرحبا 2025

  • بنية المساعدة القانونية والاجتماعية :
    59 92 86 62 07 (212)
    r.juridique@fh2mre.ma
  • بنية الإنعاش الاقتصادي :
    65 11 84 62 07 (212)
    r.juridique@fh2mre.ma
  • بنية التعاون والشراكة :
    29 03 38 67 07 (212)
    partenariat@fh2mre.ma
  • بنية التربية والتعدد الثقافي :
    29 96 80 62 07 (212)
    education@fh2mre.ma
  • بنية الفن، الثقافة والتواصل :
    73 64 78 62 07 (212)
    art.culture@fh2mre.ma
  • اتصل بنا
  • شروط الإستعمال
  • مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين في الخارج