المحتوى انتقل إلى
  • Français
  • e-taqafa.ma
  • e-madrassa
  • Youtube
  • Youtube
مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارجمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج
  • الرئيسية
  • المؤسسة
    • المؤسسة في سطور
    • نصوص تشريعية
    • قيمنا
    • الهيكل التنظيمي
  • البنيات
    • التربية والتعدد الثقافي
      • تقديم بنية التربية والتعدد الثقافي
      • المهام
    • المسـاعــــدة القـــانونية
      • تقديم بنية المساعدة القانونية
      • المهام
    • الفن، الثقافة والتواصل
      • تقـديـم بنية الفن، الثقافة والتواصل
      • المهام
    • التعاون والشراكة
      • تقـديـم بنية التعاون والشراكة
      • المهام
    • الإنعاش الاقتصادي
      • تقـديـم بنية الإنعاش الاقتصادي
    • البحث والتوثيق
      • تقديم بنية البحث والتوثيق
      • المهام
  • صوت وصورة
    • مكتبة الفيديو
  • الرئيسية
  • المؤسسة
    • المؤسسة في سطور
    • نصوص تشريعية
    • قيمنا
    • الهيكل التنظيمي
  • البنيات
    • التربية والتعدد الثقافي
      • تقديم بنية التربية والتعدد الثقافي
      • المهام
    • المسـاعــــدة القـــانونية
      • تقديم بنية المساعدة القانونية
      • المهام
    • الفن، الثقافة والتواصل
      • تقـديـم بنية الفن، الثقافة والتواصل
      • المهام
    • التعاون والشراكة
      • تقـديـم بنية التعاون والشراكة
      • المهام
    • الإنعاش الاقتصادي
      • تقـديـم بنية الإنعاش الاقتصادي
    • البحث والتوثيق
      • تقديم بنية البحث والتوثيق
      • المهام
  • صوت وصورة
    • مكتبة الفيديو
لقاءات

لقاء مع الدكتور والكاتب مصطفى فهمي

مصطفى فهمي: من شكسبير إلى كليوباترا… مسار بين الأدب والفلسفة

يعد الدكتور مصطفى فهمي من المتخصصين البارزين عالميا في الأدب الإنجليزي ودراسات شكسبير، وهو أستاذ بجامعة كيبيك في مدينة “شيكوتيمي”. حيث شغل منصب نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والبحث والإبداع، وله مؤلفات فكرية تزاوج بين الأدب والفلسفة أبرزها كتاب “جمال كليوباترا” و “وعد جوليات” ثم “درس روزاليندا”. كما حصل على عدة جوائز أدبية وتكريمات علمية.

م ح ث: من هو مصطفى فهمي؟ وما هو مسارك الأكاديمي؟

مصطفى فهمي: أشتغل أستاذا للأدب الإنجليزي في جامعة “كيبيك” بمدينة “شيكوتيمي”، حيث شغلت منصب نائب رئيس الجامعة المكلف بالتعليم والبحث والإبداع بين عامي 2012 و2017. كما أعد من أبرز المتخصصين في أعمال شكسبير على الصعيد العالمي، ولي العديد من المؤلفات والمقالات العلمية، من بينها: “حكمة شكسبير الشعرية”، “غاية اللعب”، ثم “السكن في غابة أردن”. كما نُشر لي مقال بعنوان “الخير الأسمى للإنسان في الكتاب السنوي الدولي لشكسبير عام 2008، وهو من أبرز الدوريات المتخصصة في هذا المجال. وألقيت محاضرات حول شكسبير في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك معهد شكسبير الشهير بجامعة برمنغهام، والذي يُعد المرجع الأهم في دراسات شكسبير عالميا.

م ح ث: لماذا اخترت دولة كندا كوجهة للعمل والاستقرار؟

مصطفى فهمي: تعرفت على زوجتي، سعاد، خلال دراستنا في جامعة الحسن الثاني في منتصف الثمانينيات. كنا نطمح كلانا إلى متابعة الدراسات العليا في الخارج؛ هي كانت ترغب في التوجه إلى فرنسا لدراسة الأدب الفرنسي، بينما كنت أنوي الذهاب إلى إنجلترا لدراسة الأدب الإنجليزي. فبدت لنا مدينة مونتريال في كندا خيارا مثاليا، إذ تجمع بين الجامعات الناطقة بالفرنسية وتلك الناطقة بالإنجليزية، مما شكل حلا وسطا مرضيا للطرفين.

م ح ث: كيف بدأت عملك داخل الجامعة بكيبك؟

مصطفى فهمي: بعد ثلاث سنوات من العمل كأستاذ مساعد في جامعة مونتريال، التحقت في عام 1997 بالهيئة التدريسية لجامعة كيبيك في مدينة شيكوتيمي، حيث بدأت بتدريس الأدب الإنجليزي ثم تقلدت مجموعة من المناصب في الجامعة كان أبرزها نائب رئيس الجامعة المكلف بالتعليم والبحث والإبداع.

م ح ث: ما هي الصعوبات التي واجهتك في البداية؟

مصطفى فهمي: الصعوبة الأساسية التي واجهتها لا تختلف عن تلك التي يواجهها معظم الأساتذة في الجامعات الأمريكية الشمالية؛ فلكي يثبت الأستاذ نفسه ويحقق الترقية الأكاديمية، عليه أن ينخرط في أبحاث علمية رفيعة المستوى، وينشر نتائجه في مجلات أكاديمية مرموقة ومعترف بها دوليا.

م ح ث: حدثنا أكثر عن عملك كنائب رئيس الجامعة المكلف بالتعليم والبحث والإبداع في جامعة كيبيك؟

مصطفى فهمي: منصب نائب رئيس الجامعة للتعليم والبحث والإبداع يعتبر من أهم المناصب وأكثرها حساسية في النظام الجامعي الكندي، لأنه يشرف على العمداء، والأساتذة، والباحثين. كان عليا أن أضع رؤية شاملة للجامعة في المستقبل، وأن أختار عمداء يشاركونني هذه الرؤية ويساهمون في تنفيذها. هو منصب يتطلب الكثير من الجهد والمسؤولية، لكنه في الوقت ذاته غني بالتحديات والتجارب الثرية. ولكن حب وشوق التدريس في الجامعة والكتابة جعلني لم أجدد ولايتي لخمس سنوات أخرى في هذا المنصب.

م ح ث: ما هي المشاريع البحثية والإبداعية التي تشتغل عليها؟

مصطفى فهمي: أشتغل حاليا على مشروعا كتابيا بدأته منذ سبع سنوات بعد كتاب “درس روزاليند”، ثم “وعد جولييت”، وأخيرا كتاب “جمال كليوباترا”. وهي كتب تمزج بين الأدب والفلسفة، حيث أنطلق فيها من نصوص شكسبيرية لأطرح تأملات فلسفية حول قضايا معاصرة تهم الإنسان اليوم، مثل الهوية، الواجب، الاعتراف، الحب، الصداقة، والعمل.

م ح ث: ما هي أهم الجوائز والتكريمات التي حصلت عليها في مجال الأدب والفكر؟

مصطفى فهمي: بعد النجاح الدولي الكبير لكتابي الأول باللغة الفرنسية “درس روزاليند”، الصادر عام 2018 والذي حصل على جائزتين أدبيتين واختير ضمن اختيارات أشهر مجلة فلسفية ” فيلسوفي”، إلى جانب جوائز وتكريمات أخرى، وتبعه كتاب “وعد جولييت” في عام 2021، الذي حاز بدوره على جائزة أدبية في عام 2022. وفي عام 2024، تم تكريمي بمنحي وسام” البلوط الأزرق” تقديرا لعطائي في مجالات الفنون والثقافة والتراث.

للاتصال بنا

مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج

67، شارع إبن سينا، أكدال الرباط

  • الهاتف : 50 46 27 0537 (212)
  • الفاكس : 35 02 67 0537 (212)
  • البريد الإلكتروني : info@fh2mre.ma

المؤسسة

  • المؤسسة
  • التربية والتعدد الثقافي
  • المساعدة القانونية
  • الفن، الثقافة والتواصل
  • التعاون والشراكة
  • الإنعاش الاقتصادي
  • البحث والتوثيق

مرحبا 2024

  • بنية المساعدة القانونية والاجتماعية :
    59 92 86 62 07 (212)
    r.juridique@fh2mre.ma
  • بنية الإنعاش الاقتصادي :
    65 11 84 62 07 (212)
    r.juridique@fh2mre.ma
  • بنية التعاون والشراكة :
    29 03 38 67 07 (212)
    partenariat@fh2mre.ma
  • بنية التربية والتعدد الثقافي :
    29 96 80 62 07 (212)
    education@fh2mre.ma
  • بنية الفن، الثقافة والتواصل :
    73 64 78 62 07 (212)
    art.culture@fh2mre.ma
  • البريد إلكتروني : bod@fh2mre.ma
  • اتصل بنا
  • شروط الإستعمال
  • مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين في الخارج
Exit mobile version