المحتوى انتقل إلى
  • Français
  • e-taqafa.ma
  • e-madrassa
  • Youtube
  • Youtube
مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارجمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج
  • الرئيسية
  • المؤسسة
    • المؤسسة في سطور
    • نصوص تشريعية
    • قيمنا
    • الهيكل التنظيمي
  • البنيات
    • التربية والتعدد الثقافي
      • تقديم بنية التربية والتعدد الثقافي
      • المهام
    • المسـاعــــدة القـــانونية
      • تقديم بنية المساعدة القانونية
      • المهام
    • الفن، الثقافة والتواصل
      • تقـديـم بنية الفن، الثقافة والتواصل
      • المهام
    • التعاون والشراكة
      • تقـديـم بنية التعاون والشراكة
      • المهام
    • الإنعاش الاقتصادي
      • تقـديـم بنية الإنعاش الاقتصادي
    • البحث والتوثيق
      • تقديم بنية البحث والتوثيق
      • المهام
  • صوت وصورة
    • مكتبة الفيديو
  • الرئيسية
  • المؤسسة
    • المؤسسة في سطور
    • نصوص تشريعية
    • قيمنا
    • الهيكل التنظيمي
  • البنيات
    • التربية والتعدد الثقافي
      • تقديم بنية التربية والتعدد الثقافي
      • المهام
    • المسـاعــــدة القـــانونية
      • تقديم بنية المساعدة القانونية
      • المهام
    • الفن، الثقافة والتواصل
      • تقـديـم بنية الفن، الثقافة والتواصل
      • المهام
    • التعاون والشراكة
      • تقـديـم بنية التعاون والشراكة
      • المهام
    • الإنعاش الاقتصادي
      • تقـديـم بنية الإنعاش الاقتصادي
    • البحث والتوثيق
      • تقديم بنية البحث والتوثيق
      • المهام
  • صوت وصورة
    • مكتبة الفيديو
لقاءات
لقاء-مع-المهندسة-مريم-عدنوني-المقيمة-بالصين

لقاء مع المهندسة مريم عدنوني المقيمة بالصين

مريم عدنوني: أطمح إلى إنشاء مركز أبحاث تطبيقي يشجع على الابتكار في المغرب

بين أروقة المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بمكناس ومخابر جامعة تشجيانغ في الصين. تتشكل ملامح مسار علمي استثنائي لمريم عدنوني, المهندسة والباحثة المغربية التي اختارت الغوص في عوالم الذكاء الاصطناعي والرقمنة الصناعية لخدمة قضايا الطاقة والاستدامة.

م ح ث: من هي مريم أدنوني؟ وما هو مسارك الأكاديمي؟

مريم عدنوني: أنا من مواليد مدينة الجديدة وخريجة المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بمدينة مكناس، حيث حصلت على دبلوم مهندسة دولة في الهندسة الحرارية الصناعية والطاقات المتجددة. بعد ذلك، تابعت دراستي في الصين وحصلت على الدكتوراه في الهندسة من جامعة “تشجيانغ”، إحدى أعرق الجامعات الصينية والمصنفة ضمن أفضل 50 جامعة على مستوى العالم. كانت أطروحتي باللغة الإنجليزية، وركزت على مجال رقمنة أنظمة تثمين المنتجات الزراعية، من خلال تحسين الكفاءة الطاقية والجودة وتقليص الأثر البيئي، باستخدام برامج المحاكاة والذكاء الاصطناعي.

م ح ث: لماذا اخترتِ الصين كوجهة للدراسة والتكوين؟

مريم عدنوني: اخترت الصين لأنها تمتلك رؤية مستقبلية قوية في مجالي البحث العلمي والتكنولوجيا، وتستثمر بكثافة في الطاقات المتجددة والتحول الرقمي. كما أن جامعة “تشجيانغ” تحظى بسمعة أكاديمية متميزة، وتوفر بيئة غنية بالتجهيزات وفرص التعاون الدولي، وهو ما جعلها الوجهة المثالية لتحقيق طموحاتي العلمية. إضافة إلى ذلك، تعتبر الصين بلدا امنا جدا ويوفر ظروف عيش مريحة ومناسبة.

م ح ث: من أين وُلِد شغفك بمجال العلوم الدقيقة؟

مريم عدنوني: شغفي بالعلوم الدقيقة بدأ منذ طفولتي؛ حيث كنت دائما أطرح الأسئلة حول كيفية عمل الأشياء، وكنت مولعة بالتجارب العلمية. كنت أيضا متفوقة في مادتي الرياضيات والفيزياء، وهو ما عزز توجهي نحو مجال علمي دقيق. منذ سن مبكرة، كنت مفتونة بوالدي، فقد كن بارعا في الإلكترونيات، وكنت أراه بمثابة بطل خارق. طريقته في إصلاح الأجهزة وتفسير الأعطاب والحلول بطريقة تقنية كانت تدهشني وتشعل فضولي العلمي. ومع مرور الوقت، اكتشفت أن هذا المجال يمنحني فرصة للإبداع وحل المشاكل بطريقة منهجية، خصوصا في مجالي الطاقة والبيئة، اللذين يمثلان تحديات عالمية.

م ح ث: كيف استطعت تعلم اللغة الصينية؟ وكيف ساهم ذلك في اندماجك داخل مركز البحث العلمي في الصين؟

مريم عدنوني: بدأت تعلم اللغة الصينية عندما كنت لا أزال طالبة في مدرسة الهندسة، رفقة أحد أصدقائي المقربين. اجتزنا آنذاك امتحانات اللغة الصينية في المغرب، في وقت كان الإقبال على هذه اللغة نادرا ومحدودا للغاية. بعد قدومي إلى الصين، واصلت تعلم اللغة من خلال الالتحاق بدروس مخصصة، إلى جانب عملي البحثي. كما ساعدتني الممارسة اليومية والاحتكاك المستمر بالمجتمع الأكاديمي والمحلي على تطوير مستواي. لا أخفي أن اللغة الصينية من أصعب اللغات التي يمكن تعلمها، وما زلت أطمح إلى تحسين مستواي فيها باستمرار، لأنها مفتاح أساسي للاندماج وفهم أعمق للثقافة والعمل في الصين.

م ح ث: ما هي المشاريع العلمية التي تشتغلين عليها حاليا؟

مريم عدنوني: أهتم بشكل خاص بمجالات أنظمة تخزين الطاقة، إزالة الكربون من العمليات الصناعية، والرقمنة الصناعية. أشتغل حاليًا على مشاريع تدمج بين الذكاء الاصطناعي وبرامج المحاكاة لتحسين كفاءة استخدام الطاقة وتطوير حلول ذكية تدعم التحول الطاقي. كما أشارك في أبحاث تهدف إلى تسريع الانتقال نحو صناعات منخفضة الانبعاثات، من خلال دمج مفاهيم الابتكار الرقمي والاستدامة في تصميم وتسيير الأنظمة الهندسية واستخدام أحدث التكنولوجيا.

م ح ث: ما هي التحديات التي واجهتك في الصين؟

مريم عدنوني: من أبرز التحديات التي واجهتني في البداية كانت اللغة، إلى جانب الاختلاف الثقافي في طرق التواصل والعمل، ما تطلب مني مجهودا كبيرا لفهم السياق والتأقلم معه. كما أن الانتقال من خلفية هندسية وصناعية نحو العمل الأكاديمي في جامعة مرموقة لم يكن بالأمر السهل، خصوصا في بيئة بحثية تنافسية جدا تتطلب مواكبة دائمة للتطورات العلمية. البعد عن المغرب وعن العائلة كان من أصعب الجوانب (الرحلة تستلزم أكثر من يوم)، لكنني كنت أستمد قوتي من دعاء والدتي المستمر ودعم أسرتي المتواصل، وكذلك من تمسكي بديني وتعزيزي لجانبي الروحي، ما منحني التوازن والثبات في أوقات التحدي والعقبات. كل هذه العوامل، إلى جانب الانفتاح على الآخر والرغبة في التعلم، ساعدتني على تجاوز الصعوبات وتحويلها إلى فرص للنمو والتطور.

م ح ث: ما هي أهدافك وطموحاتك المستقبلية؟

مريم عدنوني: أسعى إلى نقل المعرفة والتجارب التي اكتسبتها في الصين إلى بلدي المغرب، والمساهمة في تطوير البحث العلمي، خاصة في مجالات الطاقة والرقمنة، مع تركيز خاص على دعم التحول المستدام في مختلف القطاعات. وأطمح إلى إنشاء مركز أبحاث تطبيقي يشجع على الابتكار، ويجمع بين الأكاديميين، والمهنيين، والفاعلين الاقتصاديين، لإيجاد حلول عملية ومستدامة. كما أعمل على بناء شبكات تعاون دولي وجذب مستثمرين صينيين أو أجانب بصفة عامة لدعم البحث العلمي والتطوير التكنولوجي، لأنني أؤمن بأن الشراكة بين البحث والصناعة هي مفتاح التقدم والازدهار العلمي والاقتصادي. ورغم كل ما أنجزته حتى الآن، أعتبر نفسي فقط في بداية مساري المهني والأكاديمي، ولا زلت أطمح إلى المزيد وأسعى لتطوير ذاتي باستمرار.

للاتصال بنا

مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج

67، شارع إبن سينا، أكدال الرباط

  • الهاتف : 50 46 27 0537 (212)
  • الفاكس : 35 02 67 0537 (212)
  • البريد الإلكتروني : info@fh2mre.ma

المؤسسة

  • المؤسسة
  • التربية والتعدد الثقافي
  • المساعدة القانونية
  • الفن، الثقافة والتواصل
  • التعاون والشراكة
  • الإنعاش الاقتصادي
  • البحث والتوثيق

مرحبا 2025

  • بنية المساعدة القانونية والاجتماعية :
    59 92 86 62 07 (212)
    r.juridique@fh2mre.ma
  • بنية الإنعاش الاقتصادي :
    65 11 84 62 07 (212)
    r.juridique@fh2mre.ma
  • بنية التعاون والشراكة :
    29 03 38 67 07 (212)
    partenariat@fh2mre.ma
  • بنية التربية والتعدد الثقافي :
    29 96 80 62 07 (212)
    education@fh2mre.ma
  • بنية الفن، الثقافة والتواصل :
    73 64 78 62 07 (212)
    art.culture@fh2mre.ma
  • اتصل بنا
  • شروط الإستعمال
  • مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين في الخارج