المحتوى انتقل إلى
  • Français
  • e-taqafa.ma
  • e-madrassa
  • Youtube
  • Youtube
مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارجمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج
  • الرئيسية
  • المؤسسة
    • المؤسسة في سطور
    • نصوص تشريعية
    • قيمنا
    • الهيكل التنظيمي
  • البنيات
    • التربية والتعدد الثقافي
      • تقديم بنية التربية والتعدد الثقافي
      • المهام
    • المسـاعــــدة القـــانونية
      • تقديم بنية المساعدة القانونية
      • المهام
    • الفن، الثقافة والتواصل
      • تقـديـم بنية الفن، الثقافة والتواصل
      • المهام
    • التعاون والشراكة
      • تقـديـم بنية التعاون والشراكة
      • المهام
    • الإنعاش الاقتصادي
      • تقـديـم بنية الإنعاش الاقتصادي
    • البحث والتوثيق
      • تقديم بنية البحث والتوثيق
      • المهام
  • صوت وصورة
    • مكتبة الفيديو
  • الرئيسية
  • المؤسسة
    • المؤسسة في سطور
    • نصوص تشريعية
    • قيمنا
    • الهيكل التنظيمي
  • البنيات
    • التربية والتعدد الثقافي
      • تقديم بنية التربية والتعدد الثقافي
      • المهام
    • المسـاعــــدة القـــانونية
      • تقديم بنية المساعدة القانونية
      • المهام
    • الفن، الثقافة والتواصل
      • تقـديـم بنية الفن، الثقافة والتواصل
      • المهام
    • التعاون والشراكة
      • تقـديـم بنية التعاون والشراكة
      • المهام
    • الإنعاش الاقتصادي
      • تقـديـم بنية الإنعاش الاقتصادي
    • البحث والتوثيق
      • تقديم بنية البحث والتوثيق
      • المهام
  • صوت وصورة
    • مكتبة الفيديو
لقاءات
محمد نظير

لقاء مع الدكتور محمد نظير

محمد نظير: البرازيل بلد رائع وتربطه علاقات قوية مع المملكة المغربية

يشق الدكتور محمد نظير طريقاً يجمع بين التاريخ والعلاقات الدولية والقانون الدولي البيئي في الجامعة الفيديرالية بالبرازيل، وفي هذا الحوار، يحكي لنا محمد نظير عن تجربته العلمية والعملية انطلاقا من البرتغال، وصولا إلى البرازيل. 

م ح ث: من هو محمد نظير؟ وما هو مسارك الأكاديمي؟

محمد نظير: أنا من مواليد مدينة الرباط. تابعت دراستي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية هناك، حيث حصلت على الإجازة في التاريخ، ثم دبلوم في الدراسات المعمقة في التاريخ الحديث. بعد ذلك انتقلت إلى البرتغال، وبالضبط إلى جامعة كومبرا، وهي من أعرق الجامعات الأوروبية. هناك نلت الماجستير ثم دكتوراه الدولة في التاريخ المعاصر. وتناولت أطروحتي دراسة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والبرتغال منذ معاهدة الصلح سنة 1774 إلى غاية سنة 1912، وهو موضوع شكل قاعدة انطلاقتي الأكاديمية.

م ح ث: كيف جاء اختيارك للاستقرار في دولة البرازيل؟

محمد نظير: اختياري للبرازيل كان امتداداً طبيعياً لمسار علمي بدأ في البرتغال. خلال سنوات تواجدي بجامعة كومبرا تعرّفت على العديد من الطلبة البرازيليين ونسجت معهم علاقات قوية. وبعد عودتي إلى المغرب إثر إنهاء الدكتوراه، تلقيت رسالة من أحد الزملاء البرازيليين يقترح عليا إنجاز بحث ما بعد الدكتوراه في “القانون الدولي البيئي”. ورغم أن تخصصي الأساسي هو التاريخ، جذبني التحدي، فقبلت الفرصة وكانت تلك الخطوة البوابة التي أوصلتني إلى البرازيل.

م ح ث: حدثنا عن بداياتك هناك؟ وما هي التحديات التي واجهتك؟

محمد نظير: البدايات في البرازيل كانت مريحة وسلسة نسبياً، بخلاف ما يواجهه الكثير من الوافدين الجدد. فقد زرت البرازيل ودولاً أخرى في أمريكا الجنوبية عدة مرات قبل الاستقرار، وامتلكت شبكة علاقات محلية ساعدتني على الاندماج بسرعة. أما أكبر تحدٍّ فكان أكاديمياً، إذ وجدت نفسي أمام تخصص جديد تماماً بالنسبة لي: “القانون الدولي البيئي”. لم تكن لدي معرفة مسبقة به، لكنني اجتهدت في تطوير أدواتي وتمكنت في النهاية من نشر عدة أبحاث وتحقيق نتائج جيدة في هذا المجال، محولاً التحدي إلى فرصة حقيقية للنجاح.

م ح ث: كيف انطلقت في مجال التدريس الجامعي بالبرازيل؟

محمد نظير: كانت 2020 سنة مفصلية في مساري المهني. اجتزت بنجاح امتحان التدريس بالجامعة الفيدرالية بالبرازيل وهو ما أتاح لي فرصة الانضمام إلى هيئة التدريس. بدأت بتدريس “العلاقات الدولية”، مع تركيز خاص على قضايا الشرق الأوسط، وهو موضوع يحظى باهتمام متزايد داخل الوسط الأكاديمي البرازيلي. ومنذ ذلك الحين، أصبحت جزءاً من المشهد الجامعي والبحثي بالمؤسسة.

م ح ث: ما هي المواضيع التي تشتغل عليها؟

محمد نظير: أشتغل على عدد كبير من المواضيع التي تمتد من الشرق الأوسط إلى غرب إفريقيا. أشرف على رسائل ماجستير تناولت قضايا السودان، العراق، فلسطين واليمن، إضافة إلى أبحاث حول بلدان المغرب العربي. كما أتابع مشاريع بحثية حول غينيا بيساو وجيبوتي، إلى جانب اهتمام خاص بموضوع وجود المسلمين في البرازيل. وبموازاة مع ذلك، أسست وأدير “مركز الدراسات العربية والإسلامية”، الذي يضم نخبة من الطلبة والباحثين البرازيليين. ويعمل المركز حاليا على إصدار كتاب جماعي حول دراسات الشرق الأوسط، وهو ثمرة تعاون علمي بين الأساتذة والطلبة.

م ح ث: كيف ترى تطور العلاقات بين المملكة المغربية ودولة البرازيل؟

محمد نظير: أرى أن العلاقات المغربية البرازيلية تشهد اليوم مرحلة نضج تاريخية، وهي علاقات تمتد لأكثر من قرن من الزمن. غير أن التحول الكبير حدث سنة 2004 خلال الزيارة الملكية لجلالة الملك محمد السادس إلى البرازيل، والتي شكلت منعطفاً استراتيجياً نقل العلاقات إلى مستوى الشراكة الفاعلة. واليوم، يغطي التعاون بين البلدين مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة، ويُعد نموذجاً بارزاً للشراكة “جنوب، جنوب” المبنية على الثقة والرؤية المشتركة. 

للاتصال بنا

مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج

67، شارع إبن سينا، أكدال الرباط

  • الهاتف : 50 46 27 0537 (212)
  • الفاكس : 35 02 67 0537 (212)
  • البريد الإلكتروني : info@fh2mre.ma

المؤسسة

  • المؤسسة
  • التربية والتعدد الثقافي
  • المساعدة القانونية
  • الفن، الثقافة والتواصل
  • التعاون والشراكة
  • الإنعاش الاقتصادي
  • البحث والتوثيق

مرحبا 2026

  • بنية المساعدة القانونية والاجتماعية :
    59 92 86 62 07 (212)
    r.juridique@fh2mre.ma
  • بنية الإنعاش الاقتصادي :
    65 11 84 62 07 (212)
    r.juridique@fh2mre.ma
  • بنية التعاون والشراكة :
    29 03 38 67 07 (212)
    partenariat@fh2mre.ma
  • بنية التربية والتعدد الثقافي :
    29 96 80 62 07 (212)
    education@fh2mre.ma
  • بنية الفن، الثقافة والتواصل :
    73 64 78 62 07 (212)
    art.culture@fh2mre.ma
  • اتصل بنا
  • شروط الإستعمال
  • مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين في الخارج