<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>لقاءات - مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج</title>
	<atom:link href="https://www.fh2mre.ma/ar/category/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9/%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.fh2mre.ma/ar</link>
	<description>تهدف مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج الى ضمان استمرار العلاقات الأساسية التي تربطهم بوطنهم، والى مساعدتهم على تذليل الصعوبات التي تعترضهم</description>
	<lastBuildDate>Mon, 11 May 2026 22:16:09 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>لقاء مع الباحث والدكتور الجامعي جمال بووايور</title>
		<link>https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a8/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25a7%25d8%25a1-%25d9%2585%25d8%25b9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a8%25d8%25a7%25d8%25ad%25d8%25ab-%25d9%2588%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25af%25d9%2583%25d8%25aa%25d9%2588%25d8%25b1-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ac%25d8%25a7%25d9%2585%25d8%25b9%25d9%258a-%25d8%25ac%25d9%2585%25d8%25a7%25d9%2584-%25d8%25a8</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 11 May 2026 22:16:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لقاءات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.fh2mre.ma/ar/?p=10504</guid>

					<description><![CDATA[<p>جمال بووايور: نعيش في عالم يحتفي بالتنوع البيولوجي لكنه لا يزال متحفظاً تجاه التنوع الإنساني جمال بووايور، دكتور، باحث ومحاضر مغربي يعيش في فرنسا منذ...</p>
<p>The post <a href="https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a8/">لقاء مع الباحث والدكتور الجامعي جمال بووايور</a> first appeared on <a href="https://www.fh2mre.ma/ar">مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>جمال بووايور: نعيش في عالم يحتفي بالتنوع البيولوجي لكنه لا يزال متحفظاً تجاه التنوع الإنساني</strong></p>
<p>جمال بووايور، دكتور، باحث ومحاضر مغربي يعيش في فرنسا منذ سنوات عديدة، ويشتغل في جامعة &#8220;بو&#8221; الفرنسية، كما يحاضر في عدة جامعات داخل فرنسا وخارجها. جمال جعل من العلم والمعرفة طريقا لمعرفة وفهم العالم والتحولات التي يعرفها سواء على مستوى الاقتصاد أو الهجرة.</p>
<p><strong>م ح ث: </strong><strong>حدثنا عن نفسك وعن مسارك الأكاديمي؟</strong></p>
<p><strong>جمال بووايور:</strong> أتممتُ مساري الجامعي بأكمله في جامعة &#8220;تولوز 1&#8221; كابيتول حيث حصلتُ على شهادة الماجستير البحثي، ثم الدكتوراه في العلوم الاقتصادية، قبل أن أنال التأهيل للإشراف على البحوث. وقد أتاح لي هذا التكوين اكتساب قاعدة نظرية ومنهجية متينة، كما منحني استقلالية علمية لقيادة مشاريع البحث العلمي. وبعد ذلك التحقتُ بـجامعة &#8220;بو&#8221;كأستاذ باحث، كما حظيتُ بفرصة العمل أستاذاً زائراً في عدد من الجامعات داخل فرنسا وخارجها، من بينها جامعة &#8220;لوفان الكاثوليكية&#8221; وجامعة &#8220;الأخوين&#8221; وجامعة &#8220;سيدي محمد بن عبد الله&#8221; و &#8220;جامعة مونديابوليس&#8221;. وقد أغنت هذه التجارب رؤيتي الأكاديمية عبر الاحتكاك بسياقات ثقافية ومؤسساتية متعددة.</p>
<p><strong>م ح ث: </strong><strong>كيف التحقت بجامعة &#8220;بو&#8221; الفرنسية؟</strong></p>
<p><strong>جمال بووايور:</strong> بعد مناقشة أطروحة الدكتوراه، انضممتُ إلى الجامعة بصفتي مكلّفاً بالتدريس والبحث، ثم تمّ تعييني لاحقاً أستاذاً باحثاً. وأدرّس حالياً مقررات متعددة في العلوم الاقتصادية، من بينها الاقتصاد القياسي، ونظرية النمو، واقتصاديات الهجرة. كما صمّمتُ مقرّراً أصيلاً حول العلمانية والتماسك الاجتماعي، وهو موضوع أعتبره ذا أهمية خاصة في السياق المعاصر. وعلى المستوى الإداري، شغلتُ عضوية مجلس إدارة الجامعة لعدة دورات، وعضوية المجلس الوطني للجامعات المكلّف بالتأهيل وتقييم الأساتذة الباحثين. وأشارك أيضاً في لجان التوظيف والترقية في عدد من الجامعات الأجنبية، خاصة في السعودية وباكستان وقطر.</p>
<p><strong>م ح ث: </strong><strong>حصلت على الدكتوراه ثم على التأهيل لتوجيه البحوث في جامعة تولوز، ما أهمية هذا التأهيل في مسارك العلمي؟</strong></p>
<p><strong>جمال بووايور:</strong> يمثل هذا التأهيل محطة أساسية في المسار الأكاديمي، فهو يتيح الإشراف على أطروحات الدكتوراه، ويعكس نضجاً علمياً معترفاً به من طرف الزملاء. وقد أشرفتُ خلال مسيرتي ولا أزال على ما يقارب ثلاثين أطروحة في العلوم الاقتصادية. ومتابعة الطلبة الباحثين في تطورهم ونجاحهم تُعدّ من أسمى مكاسب المهنة؛ إذ يشغل معظمهم اليوم مناصب أكاديمية ومناصب رفيعة في مؤسسات دولية مثل: البنك الدولي أو في إدارات حكومية، في عدة دول. وأشارك كذلك في الإشراف المشترك على أطروحات بالتعاون مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات، وجامعة تولوز، وعدة جامعات تونسية، بما يعزز ديناميات التعاون العلمي الدولي.</p>
<p><strong>م ح ث:</strong> <strong>ما هي المجالات البحثية التي تعمل عليها اليوم؟</strong></p>
<p><strong>جمال بووايور:</strong> تركّز أعمالي أساساً على قضايا الهجرة، وهو مجال بحثي يجمع بين الاقتصادي والعلمي والمجتمعي. وفي ظل حضور قضايا الهجرة في صدارة النقاشات العامة والسياسية، تبدو الحاجة ملحّة إلى تحليل رصين يستند إلى البيانات وأدوات الاقتصاد. كما أبحث في موضوعات ترتبط بالمالية البديلة، خاصة المالية الخضراء، والمالية الإسلامية، والعملات المشفّرة، إضافة إلى قضايا اقتصاد الاستدامة. وتندرج هذه الأبحاث ضمن رؤية أوسع لتحولات النماذج الاقتصادية في عصر التحوّلات البيئية والرقمية والديمغرافية.</p>
<p><strong>م ح ث: </strong><strong>كيف تصف تجربتك كدكتور جامعي ومحاضر في فرنسا؟</strong></p>
<p><strong>جمال بووايور:</strong> تجربتي بشكل عام إيجابية للغاية. فالنظام الجامعي الفرنسي يوفر بيئة محفّزة للبحث والتدريس. لكن النقاشات الوطنية والدولية، خصوصاً حول قضايا الهجرة، تخلق أحياناً مناخاً يشعر فيه الباحث بأنه معنيّ بشكل مباشر أو غير مباشر، سواء بصفته متخصصاً في هذا المجال أو بصفته مواطناً. وهذه من سمات العالم الأكاديمي اليوم: العمل في محيط معقّد ومشحون أحياناً، مع المحافظة على الصرامة العلمية والمسافة النقدية. وهو يتطلب قدرة على التكيّف المستمر وتأملاً دائماً في موقع الباحث داخل المجتمع.</p>
<p><strong>م ح ث: </strong><strong>ماهي التحديات التي واجهتك في البدايات؟</strong></p>
<p><strong>جمال بووايور:</strong> تعددت التحديات، ولعل أبرزها مسألة الانتماء المزدوج الثقافي والذهني وهي مسألة تجمع بين الصعوبة والغنى في آن واحد. فالتوفيق بين إرث ثقافي والانخراط المتوازن في بيئة أخرى يتطلب دقة وحكمة وبصيرة. نعيش في عالم يحتفي بالتنوع البيولوجي لكنه لا يزال متحفظاً تجاه التنوع الإنساني. مع ذلك، يجب النظر إلى التنوع البشري باعتباره ثروة لا تهديداً. وأنا مؤمن بأن الإنسان ينبغي أن يكون محور كل تفكير أخلاقي وسياسي.</p>
<p><strong>م ح ث:</strong> <strong>ماهي أهدافك المستقبلية؟</strong></p>
<p><strong>جمال بووايور:</strong> أعمل حالياً على تأليف كتاب حول الهجرة والاندماج، أضع فيه مسألة الانتماء المزدوج في قلب التحليل. ويهدف الكتاب إلى تقديم رؤية علمية منفتحة وقابلة للفهم، تتجاوز القراءات المبسطة وتمنح القارئ فهماً أكثر توازناً وإنسانية لهذه القضايا. وعلى المدى البعيد، أسعى إلى مواصلة تكوين الباحثين الشباب، وتعزيز التعاون الدولي، والإسهام في النقاش العام عبر بحث أكاديمي صارم، مستقل، وملتزم بخدمة فهم العالم.</p><p>The post <a href="https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a8/">لقاء مع الباحث والدكتور الجامعي جمال بووايور</a> first appeared on <a href="https://www.fh2mre.ma/ar">مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقاء مع المخرج إسماعيل فروخي</title>
		<link>https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d9%84-%d9%81%d8%b1%d9%88%d8%ae%d9%8a/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25a7%25d8%25a1-%25d9%2585%25d8%25b9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25ae%25d8%25b1%25d8%25ac-%25d8%25a5%25d8%25b3%25d9%2585%25d8%25a7%25d8%25b9%25d9%258a%25d9%2584-%25d9%2581%25d8%25b1%25d9%2588%25d8%25ae%25d9%258a</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 04 May 2026 08:41:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لقاءات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.fh2mre.ma/ar/?p=10462</guid>

					<description><![CDATA[<p>إسماعيل فروخي مخرج مغربي مقيم بفرنسا منذ سنوات طويلة، قدم عدة أعمال سينمائية تتمحور حول قضايا الهوية والهجرة والعلاقات الإنسانية. من أبرز أعماله السينمائية: &#8220;الرحلة...</p>
<p>The post <a href="https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d9%84-%d9%81%d8%b1%d9%88%d8%ae%d9%8a/">لقاء مع المخرج إسماعيل فروخي</a> first appeared on <a href="https://www.fh2mre.ma/ar">مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>إسماعيل فروخي مخرج مغربي مقيم بفرنسا منذ سنوات طويلة، قدم عدة أعمال سينمائية تتمحور حول قضايا الهوية والهجرة والعلاقات الإنسانية. من أبرز أعماله السينمائية: &#8220;الرحلة الكبرى&#8221;، &#8220;ميكا&#8221;، &#8220;الرجال الأحرار&#8221;&#8230; وحصلت أفلامه على عدة جوائز دولية مرموقة مثل: جائزة مهرجان الجونة السينمائي وجائزة أسد المستقبل بمهرجان البندقية&#8230;</p>
<p><strong>م ح ث: </strong><strong>كيف</strong> <strong>اكتشفت</strong> <strong>شغفك</strong> <strong>بعالم</strong> <strong>الصورة</strong> <strong>والإخراج؟</strong></p>
<p><strong>إسماعيل فروخي:</strong> اكتشفتُ السينما عن طريق والدتي في طفولتي؛ كانت تحب الأفلام لكنها كانت بحاجة إلى من يترجم لها، فكنت أشاهدها معها، خاصة من خلال برنامج «سينما منتصف الليل». هناك بدأت الحكاية، من غير أن أدرك ذلك حينها. لاحقًا، راودتني رغبة في الكتابة وسرد الحكايات، دون أن أحدد الشكل الذي يمكن أن تتخذه. وعندما عرضتُ أول نص كتبته على المقربين، جاءت ردود الفعل فورية: كان نصًا بصريًا، يكاد يكون فيلمًا. عندها أدركت أن هذا هو الطريق الذي ينبغي أن أسلكه.</p>
<p><strong>م ح ث: ما</strong> <strong>هي</strong> <strong>الفكرة</strong> <strong>الأولى</strong> <strong>التي</strong> <strong>انطلقت</strong> <strong>منها</strong> <strong>لرسم</strong> <strong>مسار</strong> <strong>وأحداث</strong> <strong>فيلمك</strong><strong> &#8220;</strong><strong>الرحلة</strong> <strong>الكبرى</strong><strong>&#8220;</strong><strong>؟</strong></p>
<p><strong>إسماعيل فروخي:</strong> كانت نقطة البداية رغبتي في تناول صعوبة التواصل بين الأب والابن. فالفجوة التي تفصل بينهما، والمتجذّرة في اختلاف الثقافة، تتفاقم أكثر بحكم كونهما مهاجرين في فرنسا. صنعتُ هذا الفيلم لكي أتيح لهما فرصة اللقاء. لذلك وضعتُهما في مواجهة مباشرة، في الطريق إلى مدينة مكة المكرمة، في وضع لا مجال فيه للهروب. عندما كنت صغيرًا، قام والدي بهذه الرحلة على متن السيارة، وقد تركت في نفسي أثرًا عميقًا. لذا حرصت في الفيلم على إعادة الرحلة نفسها، رغم التحديات التي فرضها السياق.</p>
<p><strong>م ح ث: </strong><strong>العلاقة</strong> <strong>بين</strong> <strong>الأب</strong> <strong>والإبن</strong> <strong>في</strong> <strong>الفيلم</strong> <strong>تتسم</strong> <strong>بالتوتر</strong> <strong>والحب</strong><strong>&#8230; </strong><strong>كيف</strong> <strong>استطعت</strong> <strong>ترجمة</strong> <strong>هذه</strong> <strong>المشاعر؟</strong></p>
<p><strong>إسماعيل فروخي:</strong> تقوم العلاقة أساسًا على الاختلاف وصعوبة الفهم المتبادل. يجمعهما رابط الدم، لكن معرفة كل منهما بالآخر محدودة. لإبراز تطور هذه العلاقة، اعتمدت على عنصرين أساسيين: أولًا، الفضاء الجغرافي، إذ ينتزع السفر الشخصيتين من بيئتهما المألوفة، ويزعزع الأدوار الجامدة بين الأب والابن، ما يتيح لهما إعادة اكتشاف بعضهما. ثانيًا، دخول شخصية مصطفى، التي تعمل كعامل كاشف؛ فهي تهز التوازن الهش بينهما، لكن هذا الاضطراب يقود، بشكل مفارق، إلى تقارب تدريجي، ينتقلان فيه من اللامبالاة أو التوتر إلى الاعتراف المتبادل، ثم إلى نوع من المصالحة.</p>
<p><strong>م ح ث: هل اعتمدت توظيف لغة الصمت والحركة من أجل إبراز تطور الأحداث؟</strong></p>
<p><strong>إسماعيل فروخي:</strong> اهتممت كثيرًا بمسألة اللغة: هناك لغة رضا الفرنسية، ولغة والده الدارجة، إضافة إلى اللغات المختلفة التي تعترضهما خلال الرحلة. لكن ما وجهني أساسًا هو الصمت. أردت أن تتقلص الحوارات تدريجيًا حتى تصبح شبه ثانوية، لأن العلاقة بينهما تنمو في تلك المساحات الصامتة بشكل أصدق. وقد ساعدني في ذلك أداء ممثلين كبيرين هما الراحل &#8220;محمد مجد&#8221; و&#8221;نيكولا كازالي&#8221;، اللذان شكّلا ثنائيًا متماسكًا قائمًا على التوتر والكتمان والانفعال الداخلي.</p>
<p><strong>م ح ث: ما</strong> <strong>هي</strong> <strong>التحديات</strong> <strong>التي</strong><strong> واجهتك أثناء تصوير رحلة الفيلم التي تمتد عبر دول عدة؟</strong></p>
<p><strong>إسماعيل فروخي:</strong> كانت التحديات عديدة، أولها أننا اخترنا التصوير في ظروف حقيقية عبر عدة بلدان، وبفريق عمل صغير. هذا منحنا حرية كبيرة، لكنه عرضنا أيضًا لكثير من المفاجآت.  في صربيا، كان الوضع لا يزال متأثرًا بالحرب؛ وعلى الحدود بين بلغاريا وتركيا واجهنا صعوبات لوجستية وإدارية. كما انضمت إلينا في تركيا فرق محلية سهلت العمل. كما استلزم الأمر اختيار ممثلين في كل بلد. أما بالنسبة للأردن وسوريا، فقد اضطررنا إلى إعادة خلق بعض الديكورات، مع تكييفها وفق ظروف مختلفة. وكان التصوير في مكة، خلال موسم الحج، تحديًا استثنائيًا، خاصة لأن الفيلم كان من أوائل الأعمال الروائية التي صُورت هناك.</p>
<p><strong>م ح ث: </strong><strong>هل كنت تتوقع نجاح هذا الفيلم عالميا؟ وكيف استقبله الجمهور في فرنسا والمغرب؟</strong></p>
<p><strong>إسماعيل فروخي:</strong> لم يكن من السهل توقع هذا المسار. فقد كان تمويل الفيلم صعبًا، نظرًا لطابعه الخاص، وقصته التي تدور حول شخصيتين داخل سيارة تقطع مسافة طويلة، وهو ما لم يكن يتماشى مع منطق السوق أنداك. لكن المفاجأة كانت في الصدى الواسع الذي حققه الفيلم، حيث حصد عدة جوائز، منها جائزة أسد المستقبل بمهرجان البندقية السينمائي، وصولًا إلى دور العرض في فرنسا وأوروبا. أما في المغرب، فقد لقي استقبالًا حارًا، خاصة خلال مهرجان مراكش الدولي للفيلم. وما يثير إعجابي اليوم هو أن الفيلم لا يزال يُعرض بعد أكثر من عشرين سنة، في المدارس والجامعات عبر عدة دول.</p>
<p><strong>م ح ث: ما الرسالة الأساسية التي أردت إيصالها للجمهور من خلال هذا العمل</strong>؟</p>
<p><strong>إسماعيل فروخي</strong>: لم أسعَى إلى تقديم أي رسالة مباشرة. كان هدفي إنجاز فيلم إنساني وعالمي، يتمحور حول صعوبة التواصل وتعقيد العلاقة بين الأب والابن.</p>
<p><strong>م ح ث: </strong><strong>ما المشاريع الفنية التي تعمل عليها حاليًا؟</strong></p>
<p><strong>إسماعيل فروخي:</strong> أشتغل حاليًا على فيلم يمكن اعتباره امتدادًا لـ«الرحلة الكبرى» بعد مرور عشرين عامًا. يتناول تجربة أجيال جديدة من أبناء الجاليات، ويطرح سؤال العلاقة مع بلد الأصل، التي قد تضعف أو تنقطع. وفي صلب هذا العمل تبرز إشكالية الذاكرة والانتقال بين الأجيال: ما الذي يضيع؟ وما الذي يصمد؟ وما الذي يستمر في التداول رغم كل شيء.</p><p>The post <a href="https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d9%84-%d9%81%d8%b1%d9%88%d8%ae%d9%8a/">لقاء مع المخرج إسماعيل فروخي</a> first appeared on <a href="https://www.fh2mre.ma/ar">مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقاء مع المغني والملحن الفرنسي المغربي مالك بلعربي</title>
		<link>https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25a7%25d8%25a1-%25d9%2585%25d8%25b9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25ba%25d9%2586%25d9%258a-%25d9%2588%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d9%2584%25d8%25ad%25d9%2586-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2581%25d8%25b1%25d9%2586%25d8%25b3%25d9%258a-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25ba%25d8%25b1%25d8%25a8</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Apr 2026 14:49:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لقاءات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.fh2mre.ma/ar/?p=10353</guid>

					<description><![CDATA[<p>مالك بلعربي: لقد اتبعت حدسي إلى حد بعيد، وتركت نفسي تنساق مع التيار مالك بلعربي، المعروف باسم &#8220;مالك&#8221;، من مواليد جنوب فرنسا وبالضبط في مدينة...</p>
<p>The post <a href="https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/">لقاء مع المغني والملحن الفرنسي المغربي مالك بلعربي</a> first appeared on <a href="https://www.fh2mre.ma/ar">مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>مالك بلعربي: لقد اتبعت حدسي إلى حد بعيد، وتركت نفسي تنساق مع التيار</strong></p>
<p>مالك بلعربي، المعروف باسم &#8220;مالك&#8221;، من مواليد جنوب فرنسا وبالضبط في مدينة اكس أون بروفانس. وهو مغني وكاتب وملحن فرنسي مغربي. قدم عشرات من الألبومات باللغة الفرنسية أبرزها: &#8220;الحياة البائسة،&#8221; &#8220;طنجة&#8221;، &#8220;مابقى لينا أمال&#8221;&#8230; وقد عاد إلى الساحة الفنية المغربية والفرنسية بعد غياب 10 سنوات.</p>
<p><strong>م ح ث: حدثنا عن عودتك للساحة الفنية بعد غياب 10 سنوات؟</strong></p>
<p><strong>مالك بلعربي:</strong> إنها عودة كنت أفكر فيها منذ نحو عامين، وبدأت في بلورتها  مع «ستوديو الفنون الحية» بالدار البيضاء. وأعترف أن تلك اللحظة كانت مؤثرة للغاية، إذ شكلت مناسبة لتقاسم مشاعر صادقة مع جمهور حضر بكثافة. حقا كان احتفالًا حقيقيًا ولحظات لن أنساها.</p>
<p><strong>م ح ث:</strong> <strong>ماذا يمثل لك عرض &#8220;وحيد على الخشبة&#8221; على المستوى الشخصي والفني؟ ولماذا اخترت هذا العنوان؟</strong></p>
<p><strong>مالك بلعربي:</strong> من خلال هذه العودة، كنت أرغب في تقديم عمل بسيط للغاية، وحميمي إلى أبعد حد. ومنذ فترة، وجدت متعة كبيرة في الوقوف وحيدًا على الخشبة برفقة غيتاري، فكان اختيار صيغة «وحيد على الخشبة» أمرًا بديهيًا. ويعجبني في هذا الشكل الذي اخترته طابعه الخام، والاتصال المباشر الذي يخلقه مع الجمهور، إضافة إلى ما يمنحني إياه من حرية واستقلالية.</p>
<p><strong>م ح ث: كيف عشت تفاعل الجمهور المغربي مع أولى عروضك الفنية في مدينة الدار البيضاء؟</strong></p>
<p><strong>مالك بلعربي:</strong> عشت لحظات هذا العرض الفني، بعد عشر سنوات من الغياب عن المسارح المغربية، بقدر كبير من التأثر، حتى إنني وجدت صعوبة في كبح مشاعري في بعض لحظات الحفل…</p>
<p><strong>م ح ث: </strong><strong>مسيرتك الفنية تمتد لأكثر من 45 سنة، كيف تنظر اليوم إلى المحطات الفنية التي مررت منها؟</strong></p>
<p><strong>مالك بلعربي:</strong> بكل صراحة، نادرًا ما ألتفت إلى الوراء لاستحضار محطات مساري. بعض الأغاني فقط تذكرني بأن الزمن قد مضى… مساري لم يكن أكاديميًا، لأنني لم أخضعه يومًا لقواعد يُفترض أنها تضمن نوعًا من الفعالية أو النجاح. لقد اتبعت حدسي إلى حد بعيد، وتركت نفسي تنساق مع التيار، كما يقال. مفهوم «خطة المسار المهني» ظل دائمًا غريبًا عني، ولا أقول ذلك افتخارًا، بل هو واقع.</p>
<p><strong>م ح ث: هل تفكر في إعادة توزيع أعمالك القديمة بروح عصرية جديدة؟</strong></p>
<p><strong>مالك بلعربي:</strong> هذا ما قمت به بالفعل في هذا العرض، ولكن بشكل معكوس مقارنة مع ما ورد في سؤالك! فعندما نعيد تقديم الأغاني لتؤدى بآلة واحدة فقط، فإننا نقوم بتفكيك التوزيع الموسيقي الأصلي الذي سُجلت به. لقد اشتغلت في هذا المشروع على التجريد، إن صح التعبير، لتُؤدى الأغاني على الخشبة كما وُلدت أول مرة.</p>
<p><strong>م ح ث: </strong><strong>هل هناك مشاريع فنية مستقبلية؟</strong></p>
<p><strong>مالك بلعربي:</strong> هناك أولًا جولة فنية بالمغرب هذا الخريف، ستشمل أكبر عدد ممكن من مدن المملكة. كما أصدرنا، أنا وصديقي الفنان نبيل الخالدي، عملاً موسيقيًا قصيرًا ثنائيًا بعنوان «زوج»، يجمع بين الغيتار والعود، وهو متاح على مختلف المنصات الموسيقية. وسنكون أيضًا يوم 16 نوفمبر المقبل، على خشبة «الأولمبيا» في باريس، ضمن أمسية فنية كبرى إضافة إلى ذلك، سجلت ألبومًا أقدم فيه تحية لعدد من النصوص الفرنكوفونية الكبرى، الكلاسيكية منها والمعاصرة، التي أثرت في شبابي. هذه النصوص تُلقى ولا تُغنى، على موسيقى أصلية من تأليف ميشيل مونتويات. وسيكون الألبوم متاحًا خلال الأيام القليلة المقبلة على جميع المنصات الموسيقية.</p><p>The post <a href="https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/">لقاء مع المغني والملحن الفرنسي المغربي مالك بلعربي</a> first appeared on <a href="https://www.fh2mre.ma/ar">مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقاء مع المهندسة مريم عدنوني المقيمة بالصين</title>
		<link>https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%b9%d8%af%d9%86%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a8/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25a7%25d8%25a1-%25d9%2585%25d8%25b9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d9%2587%25d9%2586%25d8%25af%25d8%25b3%25d8%25a9-%25d9%2585%25d8%25b1%25d9%258a%25d9%2585-%25d8%25b9%25d8%25af%25d9%2586%25d9%2588%25d9%2586%25d9%258a-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d9%2582%25d9%258a%25d9%2585%25d8%25a9-%25d8%25a8</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Apr 2026 15:06:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لقاءات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.fh2mre.ma/ar/?p=10289</guid>

					<description><![CDATA[<p>مريم عدنوني: أطمح إلى إنشاء مركز أبحاث تطبيقي يشجع على الابتكار في المغرب بين أروقة المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بمكناس ومخابر جامعة تشجيانغ في...</p>
<p>The post <a href="https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%b9%d8%af%d9%86%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a8/">لقاء مع المهندسة مريم عدنوني المقيمة بالصين</a> first appeared on <a href="https://www.fh2mre.ma/ar">مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>مريم عدنوني: أطمح إلى إنشاء مركز أبحاث تطبيقي يشجع على الابتكار في المغرب</strong></p>
<p>بين أروقة المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بمكناس ومخابر جامعة تشجيانغ في الصين. تتشكل ملامح مسار علمي استثنائي لمريم عدنوني, المهندسة والباحثة المغربية التي اختارت الغوص في عوالم الذكاء الاصطناعي والرقمنة الصناعية لخدمة قضايا الطاقة والاستدامة.</p>
<p><strong>م ح ث: من </strong><strong>هي مريم أدنوني؟ وما هو مسارك الأكاديمي؟</strong></p>
<p><strong>مريم عدنوني</strong>: أنا من مواليد مدينة الجديدة وخريجة المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بمدينة مكناس، حيث حصلت على دبلوم مهندسة دولة في الهندسة الحرارية الصناعية والطاقات المتجددة. بعد ذلك، تابعت دراستي في الصين وحصلت على الدكتوراه في الهندسة من جامعة &#8220;تشجيانغ&#8221;، إحدى أعرق الجامعات الصينية والمصنفة ضمن أفضل 50 جامعة على مستوى العالم. كانت أطروحتي باللغة الإنجليزية، وركزت على مجال رقمنة أنظمة تثمين المنتجات الزراعية، من خلال تحسين الكفاءة الطاقية والجودة وتقليص الأثر البيئي، باستخدام برامج المحاكاة والذكاء الاصطناعي.</p>
<p><strong>م ح ث: لماذا اخترتِ الصين كوجهة للدراسة والتكوين؟</strong></p>
<p><strong>مريم عدنوني:</strong> اخترت الصين لأنها تمتلك رؤية مستقبلية قوية في مجالي البحث العلمي والتكنولوجيا، وتستثمر بكثافة في الطاقات المتجددة والتحول الرقمي. كما أن جامعة &#8220;تشجيانغ&#8221; تحظى بسمعة أكاديمية متميزة، وتوفر بيئة غنية بالتجهيزات وفرص التعاون الدولي، وهو ما جعلها الوجهة المثالية لتحقيق طموحاتي العلمية. إضافة إلى ذلك، تعتبر الصين بلدا امنا جدا ويوفر ظروف عيش مريحة ومناسبة.</p>
<p><strong>م ح ث: من أين وُلِد شغفك بمجال العلوم الدقيقة؟</strong></p>
<p><strong>مريم عدنوني:</strong> شغفي بالعلوم الدقيقة بدأ منذ طفولتي؛ حيث كنت دائما أطرح الأسئلة حول كيفية عمل الأشياء، وكنت مولعة بالتجارب العلمية. كنت أيضا متفوقة في مادتي الرياضيات والفيزياء، وهو ما عزز توجهي نحو مجال علمي دقيق. منذ سن مبكرة، كنت مفتونة بوالدي، فقد كن بارعا في الإلكترونيات، وكنت أراه بمثابة بطل خارق. طريقته في إصلاح الأجهزة وتفسير الأعطاب والحلول بطريقة تقنية كانت تدهشني وتشعل فضولي العلمي. ومع مرور الوقت، اكتشفت أن هذا المجال يمنحني فرصة للإبداع وحل المشاكل بطريقة منهجية، خصوصا في مجالي الطاقة والبيئة، اللذين يمثلان تحديات عالمية.</p>
<p><strong>م ح ث: كيف استطعت تعلم اللغة الصينية؟ وكيف ساهم ذلك في اندماجك داخل مركز البحث العلمي في الصين؟</strong></p>
<p><strong>مريم عدنوني:</strong> بدأت تعلم اللغة الصينية عندما كنت لا أزال طالبة في مدرسة الهندسة، رفقة أحد أصدقائي المقربين. اجتزنا آنذاك امتحانات اللغة الصينية في المغرب، في وقت كان الإقبال على هذه اللغة نادرا ومحدودا للغاية. بعد قدومي إلى الصين، واصلت تعلم اللغة من خلال الالتحاق بدروس مخصصة، إلى جانب عملي البحثي. كما ساعدتني الممارسة اليومية والاحتكاك المستمر بالمجتمع الأكاديمي والمحلي على تطوير مستواي. لا أخفي أن اللغة الصينية من أصعب اللغات التي يمكن تعلمها، وما زلت أطمح إلى تحسين مستواي فيها باستمرار، لأنها مفتاح أساسي للاندماج وفهم أعمق للثقافة والعمل في الصين.</p>
<p><strong>م ح ث: ما هي المشاريع العلمية التي تشتغلين عليها حاليا؟</strong></p>
<p><strong>مريم عدنوني:</strong> أهتم بشكل خاص بمجالات أنظمة تخزين الطاقة، إزالة الكربون من العمليات الصناعية، والرقمنة الصناعية. أشتغل حاليًا على مشاريع تدمج بين الذكاء الاصطناعي وبرامج المحاكاة لتحسين كفاءة استخدام الطاقة وتطوير حلول ذكية تدعم التحول الطاقي. كما أشارك في أبحاث تهدف إلى تسريع الانتقال نحو صناعات منخفضة الانبعاثات، من خلال دمج مفاهيم الابتكار الرقمي والاستدامة في تصميم وتسيير الأنظمة الهندسية واستخدام أحدث التكنولوجيا.</p>
<p><strong>م ح ث: ما هي التحديات التي واجهتك في الصين؟</strong></p>
<p><strong>مريم عدنوني:</strong> من أبرز التحديات التي واجهتني في البداية كانت اللغة، إلى جانب الاختلاف الثقافي في طرق التواصل والعمل، ما تطلب مني مجهودا كبيرا لفهم السياق والتأقلم معه. كما أن الانتقال من خلفية هندسية وصناعية نحو العمل الأكاديمي في جامعة مرموقة لم يكن بالأمر السهل، خصوصا في بيئة بحثية تنافسية جدا تتطلب مواكبة دائمة للتطورات العلمية. البعد عن المغرب وعن العائلة كان من أصعب الجوانب (الرحلة تستلزم أكثر من يوم)، لكنني كنت أستمد قوتي من دعاء والدتي المستمر ودعم أسرتي المتواصل، وكذلك من تمسكي بديني وتعزيزي لجانبي الروحي، ما منحني التوازن والثبات في أوقات التحدي والعقبات. كل هذه العوامل، إلى جانب الانفتاح على الآخر والرغبة في التعلم، ساعدتني على تجاوز الصعوبات وتحويلها إلى فرص للنمو والتطور.</p>
<p><strong>م ح ث: ما هي أهدافك وطموحاتك المستقبلية؟</strong></p>
<p><strong>مريم عدنوني: </strong>أسعى إلى نقل المعرفة والتجارب التي اكتسبتها في الصين إلى بلدي المغرب، والمساهمة في تطوير البحث العلمي، خاصة في مجالات الطاقة والرقمنة، مع تركيز خاص على دعم التحول المستدام في مختلف القطاعات. وأطمح إلى إنشاء مركز أبحاث تطبيقي يشجع على الابتكار، ويجمع بين الأكاديميين، والمهنيين، والفاعلين الاقتصاديين، لإيجاد حلول عملية ومستدامة. كما أعمل على بناء شبكات تعاون دولي وجذب مستثمرين صينيين أو أجانب بصفة عامة لدعم البحث العلمي والتطوير التكنولوجي، لأنني أؤمن بأن الشراكة بين البحث والصناعة هي مفتاح التقدم والازدهار العلمي والاقتصادي. ورغم كل ما أنجزته حتى الآن، أعتبر نفسي فقط في بداية مساري المهني والأكاديمي، ولا زلت أطمح إلى المزيد وأسعى لتطوير ذاتي باستمرار.</p><p>The post <a href="https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%b9%d8%af%d9%86%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a8/">لقاء مع المهندسة مريم عدنوني المقيمة بالصين</a> first appeared on <a href="https://www.fh2mre.ma/ar">مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقاء مع علي الزياتي دكتور في مجال الإعلام والعلاقات العامة بأمريكا</title>
		<link>https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25a7%25d8%25a1-%25d9%2585%25d8%25b9-%25d8%25b9%25d9%2584%25d9%258a-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b2%25d9%258a%25d8%25a7%25d8%25aa%25d9%258a-%25d8%25af%25d9%2583%25d8%25aa%25d9%2588%25d8%25b1-%25d9%2581%25d9%258a-%25d9%2585%25d8%25ac%25d8%25a7%25d9%2584-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a5%25d8%25b9%25d9%2584</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Apr 2026 12:10:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لقاءات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.fh2mre.ma/ar/?p=10292</guid>

					<description><![CDATA[<p>علي الزياتي.. قصة نجاح بين الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية منذ أول خطوة له في رحاب جامعة أوهايو، كان علي الزياتي يدرك أن المعرفة لا...</p>
<p>The post <a href="https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84/">لقاء مع علي الزياتي دكتور في مجال الإعلام والعلاقات العامة بأمريكا</a> first appeared on <a href="https://www.fh2mre.ma/ar">مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>علي الزياتي.. قصة نجاح بين الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية</strong></p>
<p>منذ أول خطوة له في رحاب جامعة أوهايو، كان علي الزياتي يدرك أن المعرفة لا وطن لها، وأن الكلمة حين تصدر عن يقين، تصل إلى أبعد مدى. عقود من البحث والتدريس، بين الجامعات الأمريكية والعربية، جعلت منه اسما بارزا ومرجعا في الحقل الأكاديمي والإعلامي. حيث تقلد عدة مهام كبرى في مجال تخصصه أبرزها عميد عليه الإعلام والعلاقات العامة بالإمارات ورئيسا لكلية ويست فرجينيا ومديرا لقسم الدراسات العليا الخاص بها.</p>
<p><strong>م ح ث: من هو علي الزياتي؟ وما هو مسارك الأكاديمي؟</strong></p>
<p><strong>علي الزياتي:</strong> أنا من مواليد 1964 بمدينة مكناس، وعملت منذ طفولتي في مهن يدوية متعددة، منها الزليج الذي اشتغلت فيه لأكثر من عشر سنوات. اخترت المسار الأدبي بفعل حبي للغة العربية، وطورت شغفا خاصا باللغة الإنجليزية، خاصة لأني كنت متأثرا بأستاذة أمريكية في المرحلة الثانوية كانت تدرسني. ثم التحقت بالقسم النموذجي الإنجليزي، ثم بعد ذلك بالمعهد العالي للصحافة، تخصص صحافة مكتوبة. سنة 1987، تم اختياري ضمن برنامج أمريكي دولي لشباب الصحفيين، مما شكل نقطة تحول في مساره الأكاديمي والمهني. حيث حصلت على منحة دراسية في أمريكا والتحقت بجامعة أوهايو حيث حصلت على الماجستير بعد سنتين وشهادة الدكتوراه سنة 1995.</p>
<p><strong>م ح ث: كيف جاء انتقالك للعيش والعمل في أمريكا؟</strong></p>
<p><strong>علي الزياتي: </strong>كانت الزيارة إلى امريكا سنة 1987 نقطة تحول في حياتي. لم أكن في يوم من الأيام أفكر في الهجرة. لكن لقاءاتي الكثيرة مع سياسيين أمريكيين غيروا رأيي في الهجرة. نعم لقد كان حلم الطفولة أن أكون أستاذا جامعيا وصحفيا. بدأ الحلم يستفيق وهكذا كان. <strong> </strong>خلال سنوات دراستي في أمريكا التقيت زوجتي جيني نيلسون حيث عقدنا القران ورزقنا بطفلين ثم بعد ذلك ولجت مجال تدريس الإعلام  والعلاقات العامة بالجامعات الأمريكية وكانت لي تجربة كعميد وأستاذ لكلية الإعلام والعلاقات العامة بالإمارات.</p>
<p><strong>علي الزياتي:</strong> في السنوات التي قضيتها كطالب في الماجستير والدكتوراه منحتني الجامعة إمكانية تدريس بعض المواد الأولية والضرورية لطلبة السلك العادي وكمساعد لبعض أساتذتي. بعد حصولي على الدكتوراه تم اعتمادي بشكل رسمي كأستاذ مساعد لتدريس بعض المواد خلال عطلة الصيف. ثم بعد رحلة دامت 4 سنوات في الإمارات عدت إلى أمريكا والتحقت بجامعة ماريتا بولاية أوهايو وقضيت بها أربع سنوات قبل أن أقدم استقالتي وأرحل إلى جامعة ويست فيرجينا. خلال هاته السنوات اشتغلت كأستاذ ودرست الصحافة والإعلام والعلاقات العامة والماركتينغ ومناهج البحث ونظريات الاتصال في السلك العادي والعالي (الماجستير) وأشرفت على بحوث تخرج عديدة وشاركت في ندوات كثيرة ثم عينت رئيسا للكلية وبعدها مديرا لقسم الدراسات العليا.</p>
<p><strong>م ح ث: ماهي التحديات التي واجهتك في كل من أمريكا والإمارات؟</strong></p>
<p><strong>علي الزياتي</strong>: التحديات أراها مدرسة حياة مفيدة. الهجرة كذلك مدرسة ومعلم وتجربة وجودية بامتياز. عشت تحديات لغوية وثقافية ولكن كانت مهمة في مساري وتجربتي. المغاربة شعب وأمة وثقافة لا مثيل لها في العالم. حب الآخرين واحترام ثقافتهم من أولوياتنا. وهذا إرث سابقينا من المهاجرين والرحالة المغاربة وسردياتهم عن تجاربهم التي أصبحت معيشا نتغذى منه وننهل منه في عصرنا الحالي. فتاريخنا وإرثنا الثقافي في عمق التاريخ وتجليات كل ما نعيشها في حياتنا اليومية كنا في المغرب أو خارجه وهذه حقيقة وواقع.</p>
<p><strong>م ح ث: ما هي القيم والمبادئ التي تحرص على ترسيخها لدى طلبتك؟</strong></p>
<p><strong>علي الزياتي:</strong> نفس المبادئ التي تربينا عليها مع اختلاف السياقات الثقافية بين المغرب والإمارات وأمريكا.  التأكيد على أخلاقيات العمل الصحفي والعلاقات العامة والتحلي بالشفافية والنزاهة في نقل الأخبار والابتعاد عن كل ما هو مجهول المصدر والتحقق من الخبر وما إلى ذلك.</p>
<p><strong>م ح ث: </strong><strong>ما هي طموحاتك المستقبلية؟</strong></p>
<p><strong>علي الزياتي:</strong> أطمح بعد التقاعد أن أكون محظوظا وأقتني منزلا بشاطئ هرهورة أو ما جاورها وأقضي ما تبقى من العمر في المغرب.</p><p>The post <a href="https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84/">لقاء مع علي الزياتي دكتور في مجال الإعلام والعلاقات العامة بأمريكا</a> first appeared on <a href="https://www.fh2mre.ma/ar">مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقاء مع المهندس خالد زهويلي</title>
		<link>https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%b2%d9%87%d9%88%d9%8a%d9%84%d9%8a/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25a7%25d8%25a1-%25d9%2585%25d8%25b9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d9%2587%25d9%2586%25d8%25af%25d8%25b3-%25d8%25ae%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25af-%25d8%25b2%25d9%2587%25d9%2588%25d9%258a%25d9%2584%25d9%258a</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 20 Nov 2025 12:59:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لقاءات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.fh2mre.ma/ar/?p=9794</guid>

					<description><![CDATA[<p>خالد زهويلي عالم مغربي يسطع في مجال البحث العلمي والمخبري بالصين ولد خالد زهويلي في مدينة الدار البيضاء، حيث نشأ وتلقى تعليمه قبل أن يهاجر...</p>
<p>The post <a href="https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%b2%d9%87%d9%88%d9%8a%d9%84%d9%8a/">لقاء مع المهندس خالد زهويلي</a> first appeared on <a href="https://www.fh2mre.ma/ar">مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>خالد زهويلي عالم مغربي يسطع في مجال البحث العلمي والمخبري بالصين</strong><br />
ولد خالد زهويلي في مدينة الدار البيضاء، حيث نشأ وتلقى تعليمه قبل أن يهاجر إلى فرنسا لمواصلة دراسته العليا، بعد تفوقه في المرحلة الثانوية بالمغرب. ومن هناك، انطلقت مسيرته العلمية المتميزة، حيث برز في مجال البحث العلمي، وتوجت جهوده بإنشاء مختبرات علمية في كل من فرنسا وسويسرا. وبعد سنوات من العطاء والنجاح، استقر به المقام أخيرا في الصين، حيث واصل مسيرته العلمية والبحثية.</p>
<p><strong>م ح ث: حدثنا عن مسارك الأكاديمي؟</strong><br />
<strong>خالد زهويلي: </strong>بدأت رحلتي الأكاديمية في ثانوية الخوارزمي بمدينة الدار البيضاء، حيث حصلت على شهادة البكالوريا في علوم الرياضيات. بعد ذلك، انتقلت إلى فرنسا لمتابعة دراستي في الأقسام التحضيرية للفيزياء والكيمياء في ثانوية بوتييه بمدينة أورليان. ثم تم قبولي في المدرسة الوطنية العليا للكيمياء في ميلوز، حيث تعمقت في عالم الكيمياء وتطبيقاتها. وواصلت شغفي بالبحث العلمي من خلال إكمال درجة الدكتوراه في الكيمياء الضوئية والبوليمرات الضوئية بجامعة هوت ألزاس في فرنسا، مما فتح لي آفاقا واسعة في المجال الأكاديمي والصناعي.</p>
<p><strong>م ح ث: ما الذي جعلك تختار الصين كوجهة للعيش والاستثمار؟</strong><br />
<strong>خالد زهويلي: </strong>جاءت فكرة العيش والاستثمار في الصين بفعل التشجيعات الكبيرة التي حظيت بها من طرف مجموعة من الخبراء الصينين, وخاصة لأن السوق الأسيوية بصفة عامة والصينية بصفة خاصة, تعتبر من أهم الأسواق في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والصناعات الحديثة والمتطورة التي تصب في مجال اهتمامي. كما حظيت بتقدير كبير من طرف الصينيين والسلطات الصينية, بحيث أصبحت أشتغل كأستاذ جامعي في العديد من الكليات بالبلاد من خلال تدريس مادة الإبداع في العمل  للطلاب والطالبات في مجال الهندسة.</p>
<p><strong>م ح ث: كيف اكتشفت شغفك بعالم البحث العلمي؟</strong><br />
<strong>خالد زهويلي:</strong> اكتشفت شغفي بالبحث العلمي أثناء عملي مع البروفيسور كريستيان ديكر في المركز الوطني للبحث العلمي في فرنسا حيث أتيحت لي الفرصة للمشاركة في مشاريع بحثية وتطويرية كبرى، بالتعاون مع شركات ومؤسسات رائدة في أوروبا وآسيا والولايات المتحدة. كانت هذه التجربة نقطة تحول في مسيرتي، حيث أدركت أن الابتكار وحل التحديات المعقدة في مجال البوليمرات الضوئية هو شغفي الحقيقي ومساري المهني الذي أرغب في الاستمرار فيه.</p>
<p><strong>م ح ث: حدثنا أكثر عن مجال اشتغالك؟</strong><br />
<strong>خالد زهويلي:</strong> يتركز عملي في مجال البوليمرات الضوئية، وهو مجال متطور أحدث ثورة في العديد من القطاعات الصناعية. وتشمل تطبيقاته مجالات الطباعة ثلاثية الأبعاد، الطلاءات الذكية، والمواد المتقدمة. التي تستعمل في مجال صناعة الطائرات, الساعات الفاخرة, الأدوية الطبية, والإلكترونيات. وتم اختياري في سنة 2022 من قبل مجلة التصنيع الأمريكية من 10 أفضل خبراء متخصصين في مواد البوليمرات لصناعة الطباعة ثلاثية الأبعاد, كما حصلت على وسام الاستحقاق العلمي من العالم الكبير جان ماري لين الحائز على جائزة نوبل.</p>
<p><strong>م ح ث: وما هي المشاريع التي تعمل عليها هناك؟</strong><br />
<strong>خالد زهويلي:</strong> اشتغل في الصين على تطوير راتنجات فوتوبوليمر وسيراميك للطباعة ثلاثية الأبعاد لتصنيع تيجان الأسنان في أقل من عشرة دقائق. وتهدف أبحاثي إلى تحسين كفاءة وتقنيات التصنيع، مما يسهم في إحداث نقلة نوعية في هذه المجالات. كما أتعاون مع شركات عالمية ومؤسسات بحثية لدمج هذه المواد في حلول تقنية مستقبلية.</p>
<p><strong>م ح ث: كيف استطعت التأقلم مع المجتمع والثقافة الصينية؟</strong><br />
<strong>خالد زهويلي: </strong>اكتشفت الصين في عام 2022، خلال فترة جائحة كوفيد-19، وكانت تجربة استثنائية بكل المقاييس. وجدت نفسي في بلد متقدم تكنولوجيًا بمقدار 15 عامًا عن أوروبا، حيث تسود عقلية الابتكار والانضباط العالي. الشعب الصيني أبدى ترحيبًا كبيرًا بالخبراء الأجانب، وقد حظيت بفرصة إقامة مختبر خاص بي بدعم من مستثمرين محليين، مع تسهيلات إدارية ساعدتني على تأسيس مشروعي بسلاسة. كما تم توفير جميع التسهيلات لأسرتي للاندماج في المجتمع الصيني، مما جعل التجربة أكثر سلاسة وإلهاما.</p>
<p><strong>م ح ث: ماهي التحديات التي واجهتك في عالم الاستثمار العلمي والمخبري في كل من فرنسا وسويسرا والصين؟</strong><br />
<strong>خالد زهويلي: </strong>بالرجوع إلى الوراء، أجد أن الصين كانت البلد الأسهل لإنشاء مختبر خاص للبحث والتطوير العلمي في مجال البوليمرات الضوئية والطباعة ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى العثور على مستثمرين محليين. في المقابل، كانت تجربتي الأولى في ريادة الأعمال في فرنسا عام 2002 أكثر تحديا. فبالرغم من الدعم الذي تلقيته لإنشاء مختبري الأول، اضطررت إلى استثمار أموالي الخاصة من اجل استكماله. وكان الوضع مشابها في سويسرا، حيث تحملت أيضا تمويل المشروع من مواردي الشخصية. أما في الصين فالسلطات الصينية منحتني مجموعة من الامتيازات والتسهيلات القانونية و الإدارية التي سهلت عملية الاستثمار, عكس فرنسا وسويسرا. كما أن فترة إنجاز مختبري وشركتي في الصين لم تتجاوز إلا أسابيع قليلة, مقارنة مع الشركات الأخرى, نظرا لأن الصين تتوفر على قاعدة بشرية كبيرة تتميز بتفوقها العلمي وتبحث في كل ما يتعلق بتسهيل وتسريع إنجاز المشاريع.</p><p>The post <a href="https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%b2%d9%87%d9%88%d9%8a%d9%84%d9%8a/">لقاء مع المهندس خالد زهويلي</a> first appeared on <a href="https://www.fh2mre.ma/ar">مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقاء مع الكاتب كبير مصطفى عمي</title>
		<link>https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%b9%d9%85%d9%8a/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25a7%25d8%25a1-%25d9%2585%25d8%25b9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2583%25d8%25a7%25d8%25aa%25d8%25a8-%25d9%2583%25d8%25a8%25d9%258a%25d8%25b1-%25d9%2585%25d8%25b5%25d8%25b7%25d9%2581%25d9%2589-%25d8%25b9%25d9%2585%25d9%258a</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 17 Nov 2025 15:31:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لقاءات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.fh2mre.ma/ar/?p=9789</guid>

					<description><![CDATA[<p>من شرفات التاريخ إلى مسارح الذاكرة.. عوالم كبير مصطفى عمي كبير مصطفى عمي كاتب ومسرحي فرنسي مغربي ولد في مدينة تازة بالمغرب عام 1952، ويُعد...</p>
<p>The post <a href="https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%b9%d9%85%d9%8a/">لقاء مع الكاتب كبير مصطفى عمي</a> first appeared on <a href="https://www.fh2mre.ma/ar">مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>من شرفات التاريخ إلى مسارح الذاكرة.. عوالم كبير مصطفى عمي</strong><br />
كبير مصطفى عمي كاتب ومسرحي فرنسي مغربي ولد في مدينة تازة بالمغرب عام 1952، ويُعد من أبرز الأصوات الأدبية التي جسدت التعدد الثقافي والانفتاح على الآخر في الأدب الفرانكوفوني المعاصر. يعيش في فرنسا منذ ثلاثة عقود، حيث يواصل مسيرته الإبداعية. في رواياته ومسرحياته يتعمق في عوالم تخص الهوية والمنفى، والتاريخ والذاكرة، في أسلوب يجمع بين العمق الفلسفي والخيال السردي. من أبرز أعماله:&#8221; اقتسام العالم&#8221;، &#8220;ابنة الريح&#8221;، &#8220;استدعاء الحلاج&#8221;، &#8220;عبد القادر&#8221;، &#8220;الفضائل غير الأخلاقية&#8221;، و&#8221;ابن عائشة&#8221;&#8230;</p>
<p><strong>م ح ث: </strong><strong>كيف اكتشفت شغفك بمجال الكتابة؟</strong><br />
<strong>كبير مصطفى عمي:</strong> اكتشفت الكتابة من خلال القراءة، كما هو الحال بالنسبة لكثير من الكتاب. سارتر، غراك، كافكا، وولف، لِسينغ، محفوظ… بدأت القراءة في سن الرابعة عشرة، كنت أقرأ كثيراً، ثم في يوم من الأيام، وبطريقة طبيعية تماماً، رغبت في الكتابة بدوري، كان الأمر أشبه بلعبة أو رهان، أردت أن أرى إن كنت قادراً على أن أروي قصة بالكلمات على الورق.</p>
<p><strong>م ح ث: </strong><strong>الهجرة والسفر عبر الزمن والمكان محور أساسي في أعمالك. كيف تختار الحقبة الزمنية التي تكتب عنها؟</strong><br />
<strong>كبير مصطفى عمي:</strong> في الحقيقة، الفترات التاريخية التي أكتب عنها تفرض نفسها عليا، هكذا تجري الأمور. ما يهمني هو أن أؤلف لوحة بانورامية للمغرب، من القرن الخامس عشر إلى اليوم، المغرب في علاقته بالعالم. يبدأ ذلك مع “الفضائل اللاأخلاقية” في القرن السادس عشر، ويمتد إلى “السماء بلا التفاف” الذي يتناول القرن العشرين، مروراً بـ “بن عائشة” في القرن السابع عشر، و “مردخاي” في القرن التاسع عشر.</p>
<p><strong>م ح ث: </strong><strong>روايتك “الفضائل اللاأخلاقية” تسلط الضوء على مغربي من القرن السادس عشر يذهب إلى أمريكا. كيف وظّفت التاريخ لإعادة بناء تجربة الهجرة في تلك الفترة؟</strong><br />
<strong>كبير مصطفى عمي:</strong> بالطبع، هناك وثائق وكتب تاريخية ساعدتني على التعرف على تلك الحقبة. ثم أجريت أبحاثا حول أسلوب العيش آنذاك: كيف كانوا يأكلون، يلبسون، يتحدثون… كل ذلك كان ضرورياً لأسرد قصة تدور أحداثها في تلك الفترة، ولأقنع القارئ بواقعيتها.</p>
<p><strong>م ح ث: </strong><strong>في أعمالك كثيراً ما تظهر رموز قوية مثل الجبال أو الشخصيات التاريخية. ما السر وراء اختيار هذه الرموز والشخصيات؟</strong><br />
<strong>كبير مصطفى عمي:</strong> أحب أن أضع الشخصيات في مواقف محددة، غالباً ما تكون معقدة أو إشكالية، لأراقبها وأفهم طريقة تفكيرها وتصرفها. المهم بالنسبة لي ليس تقديم حلول، بل طرح أسئلة. فجميع رواياتي تحكي قصصاً، لكن كل قصة منها تعبرها أسئلة وتساؤلات. في الحقيقة، اختيار الشخصيات والرموز يفرض نفسه بطريقة ما.</p>
<p><strong>م ح ث: </strong><strong>بالنسبة لك، هل الكتابة وسيلة لإعادة قراءة التاريخ أم لإعادة اكتشاف الذات؟</strong><br />
<strong>كبير مصطفى عمي:</strong> نعم، الكتابة وسيلة في آنٍ واحد لإضاءة جوانب من التاريخ، وللتعرف إلى الذات والآخرين. كما تعلمون، التاريخ هو نحن وهو أنتَ وأنا. هو العالم من حولنا، المشكَّل والمصوغ بالتاريخ، الذي يجعلنا ما نحن عليه اليوم.</p>
<p><strong>م ح ث: </strong><strong>كيف تحدد المواضيع التي تستحق أن تتحول إلى رواية بين التاريخ والخيال والواقع؟</strong><br />
<strong>كبير مصطفى عمي:</strong> نحمل هذه المواضيع في داخلنا، وتتحول مع الوقت إلى هواجس حقيقية تتجسد طبيعياً في شكل روايات. هناك عمل ذهني يتم في اللاوعي، خلال شهور أو سنوات، إذ يشتغل ذهنك في الخفاء، أحيانا من دون أن تدرك ذلك، فينتقي المواضيع بنفسه… ثم يأتي اليوم الذي يكون فيه الموضوع جاهزا، عندها أبدأ الكتابة.</p>
<p><strong>م ح ث: </strong><strong>ما هي مشاريعك الأدبية المستقبلية؟</strong><br />
<strong>كبير مصطفى عمي:</strong> أعمل حاليا على مسرحية تتناول رجالا ونساء يحاولون عبور مضيق جبل طارق. أرغب أن تُعرض في طنجة، في الأماكن نفسها التي تدور فيها الأحداث. هناك فضاء جميل تم تهيئته في &#8220;كاب سبارطيل&#8221;، وأتمنى كثيراً أن تُقدَّم هذه المسرحية هناك لأول مرة. سيكون أمراً رائعاً إذا وجدت منتجين لتحقيق هذا المشروع في بلدي المغرب قبل أن تُعرض في أماكن أخرى من العالم.</p><p>The post <a href="https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%b9%d9%85%d9%8a/">لقاء مع الكاتب كبير مصطفى عمي</a> first appeared on <a href="https://www.fh2mre.ma/ar">مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقاء مع الدكتورة الأنثروبولوجية أمينة المكاوي المقيمة بالمكسيك</title>
		<link>https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%ab%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25a7%25d8%25a1-%25d9%2585%25d8%25b9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25af%25d9%2583%25d8%25aa%25d9%2588%25d8%25b1%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a3%25d9%2586%25d8%25ab%25d8%25b1%25d9%2588%25d8%25a8%25d9%2588%25d9%2584%25d9%2588%25d8%25ac%25d9%258a%25d8%25a9-%25d8%25a3%25d9%2585%25d9%258a%25d9%2586</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 17 Nov 2025 15:28:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لقاءات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.fh2mre.ma/ar/?p=9786</guid>

					<description><![CDATA[<p>أمينة المكاوي: أطمح إلى خلق علاقات وطيدة بين المغرب والمكسيك في مجال البحث العلمي أمينة المكاوي دكتورة مغربية مكسيكية تحمل على عاتقها قضايا العلوم الإنسانية...</p>
<p>The post <a href="https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%ab%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86/">لقاء مع الدكتورة الأنثروبولوجية أمينة المكاوي المقيمة بالمكسيك</a> first appeared on <a href="https://www.fh2mre.ma/ar">مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>أمينة المكاوي: أطمح إلى خلق علاقات وطيدة بين المغرب والمكسيك في مجال البحث العلمي</strong><br />
أمينة المكاوي دكتورة مغربية مكسيكية تحمل على عاتقها قضايا العلوم الإنسانية والاجتماعية من خلال دراسات ميدانية عميقة من أجل فهم الظواهر التي ترتبط بالإنسان. من المغرب كانت البداية وفي المكسيك رسمت طريقها ونالت تقديرات من السلطات المكسيكية التي كلفتها بمجموعة من الأبحاث الدقيقة لدراسة مجموعة من القضايا التي تهم المجتمع المكسيكي.</p>
<p><strong>م ح ث: من هي أمينة المكاوي؟ وما هو مسارك الأكاديمي؟</strong><br />
<strong>أمينة المكاوي:</strong> ولدت في وادي زم سنة 1977 وأنحدر من أبي الجعد، واليوم أحمل الجنسية المكسيكية. بدأت تعليمي الأولي بالكتاب ومدرسة مولاي يوسف، ثم التحقت بإعدادية محمد الخامس بأبي الجعد وثانوية الفرابي حيث حصلت على شهادة البكالوريا. بعد ذلك تابعت دراستي الجامعية في كلية الآداب بالرباط، تخصص الفلسفة وعلم النفس وعلم الاجتماع. كما عملت مع منظمات دولية كمنسقة مشاريع، مما صقل تجربتي الميدانية. بفضل هذه المسيرة الأكاديمية والمهنية الغنية، التحقت سنة 2013 بكلية الآداب بجامعة محمد الخامس كأستاذة مؤهلة، قبل أن انتقل للمكسيك للالتحاق بزوجي.</p>
<p><strong>م ح ث: ما الذي جذبك للعيش والدراسة والعمل في المكسيك؟</strong><br />
<strong>امينة المكاوي:</strong> اختياري للمكسيك لم يكن فقط بدافع أكاديمي أو شخصي، بل كان قرارا نابعا من وعي عميق بأهمية تجديد أدوات العلوم الاجتماعية والانفتاح على تجارب ثقافية وإثنية متعددة. وجدت في المكسيك مختبرا حيا للتفاعل بين النظري والميداني، وبين المحلي والعابر للقارات. لقد ساعدني هذا السياق في تأكيد قناعتي بأن البحث العلمي الحقيقي هو ذاك الذي ينبع من الواقع ويخترق الحدود التقليدية للمعرفة.</p>
<p><strong>م ح ث: ما هي الموضوعات البحثية التي تعملين عليها حاليا؟</strong><br />
<strong>أمينة المكاوي: </strong>رغم أن تكويني الأكاديمي ينتمي إلى مجال الدراسات العابرة للأوطان، فإن تجربتي العملية التي بدأت منذ التحاقي بالجامعة، خصوصاً في العمل الميداني مع المنظمات، يمكن تصنيفها ضمن الأنثروبولوجيا التطبيقية، خاصة في مجالات البيئة، التغيرات المناخية، والتحولات الطاقية. أدير حاليا المنظمة الدولية للاستدامة البيئية، حيث نركز على البحث عن تمويلات دولية لدعم المشاريع التنموية ذات البعد البيئي والاجتماعي، كفرص حقيقية لتحقيق الاكتفاء الذاتي، مواجهة التغيرات المناخية.. كما نعمل على تمكين المرأة القروية المكسيكية من اقتصاد مستدام، واستخدام الطاقات البديلة.</p>
<p><strong>م ح ث: ما هي التحديات التي واجهتك في البدايات؟</strong><br />
<strong>أمينة المكاوي:</strong> منذ لحظة مغادرتي للمغرب، لم تكن التحديات ظرفية، بل لازمتني، تشبه ظلي. تعلمت الفرنسية باجتهاد ذاتي، لأفتح بها أبواب العالم. ثم كانت الإسبانية، التي أتقنتها في ستة أشهر. كنت أزور الأسواق، المتاحف، الأزقة القديمة… أبحث في الوجوه عن ما يطمئن قلبي، عن شبه ما بالمغرب. تقربت من الناس، حدثتهم عن بلدي، ودعوتهم لتذوق أطباقه. وما يؤلم أكثر من بعد المسافة، هو الغياب. غياب من نحب. كان أصعب ما عشته في الغربة موت والدي خلال جائحة كورونا. وستبقى هذه اللحظة من أصعب اللحظات التي واجهتني في حياتي. وخاصة عندما يتعلق الأمر بوفاة الأقارب.</p>
<p><strong>م ح ث: هل تمكنت من التأقلم مع المجتمع المكسيكي؟</strong><br />
<strong>أمينة المكاوي:</strong> نعم، لقد تمكنت من التكيف بشكل عميق وملموس مع المجتمع المكسيكي، وكانت هذه العملية واحدة من أكثر التجارب إثراء في حياتي الشخصية والمهنية. منذ البداية، أدركت أنه من أجل التكامل الكامل، يتعين عليا التركيز على أوجه التشابه الثقافية بدلا من الاختلافات. وفي هذا التمرين من الاعتراف المتبادل بالتحديد وجدت أرضا خصبة للتفاهم والحوار بين الثقافات. في كل من المغرب والمكسيك، تحتل الأسرة مكانة مركزية في الحياة اليومية؛ إن الضيافة واحترام كبار السن والحياة المجتمعية تحظى بتقدير كبير. لقد منحتني هذه التشابهات جسرا طبيعيا للتكامل الاجتماعي في هذا البلد اللاتيني الرائع.</p>
<p><strong>م ح ث: ما هي طموحاتك الأكاديمية والمهنية المستقبلية؟</strong><br />
<strong>أمينة المكاوي:</strong> بصفتي باحثة أنثروبولوجية مغربية مكسيكية، أضع في صلب اهتماماتي تفعيل فضاءات التعاون العملي في مجالات التحول الطاقي، التغيرات المناخية، الهجرة، والتنمية المستدامة. كما أسعى إلى خلق فرص للتوأمة بين المدن، وتعزيز التبادل الثقافي والسياحي، من خلال بناء خطاب فكري عابر للحدود، يستجيب للتحديات المشتركة بين الرباط ومكسيكو، ويُرسخ نموذجا متجددا للعلاقات بين بلدان الجنوب. كما أضع ضمن أولوياتي توسيع نطاق التعاون بين المغرب والمكسيك من خلال مبادرات ثنائية ومشاريع أكاديمية مشتركة، وتفعيل برامج التبادل الأكاديمي والبحثي، من أجل توطيد العلاقات بين الجانبين.</p><p>The post <a href="https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%ab%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86/">لقاء مع الدكتورة الأنثروبولوجية أمينة المكاوي المقيمة بالمكسيك</a> first appeared on <a href="https://www.fh2mre.ma/ar">مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقاء مع هند الطود دكتورة جامعية بالمكسيك</title>
		<link>https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d9%87%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%88%d8%af-%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b3/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25a7%25d8%25a1-%25d9%2585%25d8%25b9-%25d9%2587%25d9%2586%25d8%25af-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b7%25d9%2588%25d8%25af-%25d8%25af%25d9%2583%25d8%25aa%25d9%2588%25d8%25b1%25d8%25a9-%25d8%25ac%25d8%25a7%25d9%2585%25d8%25b9%25d9%258a%25d8%25a9-%25d8%25a8%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d9%2583%25d8%25b3</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 17 Nov 2025 15:26:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لقاءات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.fh2mre.ma/ar/?p=9779</guid>

					<description><![CDATA[<p>هند الطود دكتورة مغربية حالمة، تحلق في سماء العلوم بالمكسيك تغلبت على جميع الصعاب التي واجهتها في مسارها العلمي والأكاديمي بفرنسا، هند الطود، دكتورة مغربية...</p>
<p>The post <a href="https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d9%87%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%88%d8%af-%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b3/">لقاء مع هند الطود دكتورة جامعية بالمكسيك</a> first appeared on <a href="https://www.fh2mre.ma/ar">مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>هند الطود دكتورة مغربية حالمة، تحلق في سماء العلوم بالمكسيك</strong><br />
تغلبت على جميع الصعاب التي واجهتها في مسارها العلمي والأكاديمي بفرنسا، هند الطود، دكتورة مغربية تشق طريقها بنجاح في مجال البحث العلمي، وخاصة علم الحاسوب والذكاء الاصطناعي، حيث اتخذت المكسيك كوجهة من أجل النجاح والتميز</p>
<p><strong>م ح ث: من هي هند الطود؟ وما هو مسارك الاكاديمي؟</strong><br />
<strong> </strong><strong>هند الطود: </strong>ولدت في مدينة القصر الكبير، حيث تلقيت تعليمي الابتدائي في مدينة قصبة تادلة، ثم واصلت دراستي الثانوية في كل من تطوان والقصر الكبير، قبل أن ألتحق بالتعليم ما قبل الجامعي في مدينة مكناس، حصلت بعد ذلك على إجازة في العلوم الفيزيائية من كلية العلوم بفاس، ثم تابعت دراساتي العليا في مدينة الرباط، وتحصلت على درجة الماجستير والدكتوراه في العلوم الفيزيائية من كلية العلوم. بعد إنهاء دراستي لنيل شهادة الدكتوراه في المغرب، أجريت بحث ما بعد الدكتوراه في جامعة بيير وماري كوري في باريس، فرنسا. وفي أواخر عام 1997، انتقلت إلى المكسيك، حيث عملت أولا في معهد الجغرافيا بجامعة المكسيك الوطنية المستقلة، ثم في المعهد المكسيكي للبترول.</p>
<p><strong>م ح ث: كيف بدأتِ مسيرتك المهنية في المكسيك؟ وما الذي دفعكِ لاختيار هذا البلد؟</strong><br />
<strong>هند الطود: </strong>لم أكن أفكر قط في الهجرة إلى المكسيك، حتى الأشهر الأخيرة من تواجدي في جامعة باريس، حيث أتاح لي القدر فرصة لقاء باحثة مكسيكية، كانت تقوم بأعمال تطبيقية في المختبر الذي كنت أعمل فيه، انداك بفرنسا، وكانت هي الصلة التي ساعدتني في العثور على وظيفة في المكسيك، وشعرت بأنني أخوض تحديا كبيرا بالذهاب إلى بلد لم أكن أعرفه ولا أتحدث لغته، لكنه يزخر بفرص عمل مهمة للباحثين في مجال العلوم.</p>
<p><strong>م ح ث: حدثينا عن طبيعة عملك والبرامج العلمية التي تشتغلين عليها حالياً؟</strong><br />
<strong>هند الطود:</strong> أعمل هنا في الجامعات المكسيكية على الإشراف وتسيير مجموعة من الورشات العلمية المتخصصة في علوم الحاسوب والبرمجة والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى المشاركة في تصميم برنامج الماجيستر والدكتوراه في علوم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بالجامعة المستقلة بالعاصمة مكسيكو، والمركز الوطني الابتكار والتطوير التكنولوجي والحوسبة. كما أساهم في تطوير البرنامج الدراسي لمادة التعلم العميق في سلك الماجيستير و تكنولوجيا الحاسوب بجامعات أخرى في البلاد.</p>
<p><strong>م ح ث: كيف اثرت تجربة التدريس في الجامعات المكسيكية على تطورك العلمي والاكاديمي؟</strong><br />
<strong>هند الطود:</strong> النظام التعليمي والبحث العلمي في المكسيك مختلف تماما عن المغرب وفرنسا، بحيث كنت أتعلم يوميا ولسنوات من أجل فهم كيفية العمل هنا، وأستطيع أن أقول بأنه في بلدي المغرب لدينا مستوى قوي ومتميز في التعليم، بحيث ساهمت دراستي الجامعية لجميع المواد باللغة الفرنسية في الاندماج بسرعة في الوسط العلمي والأكاديمي سواء بالمكسيك أو فرنسا حيث كانت البدايات. عند وصولي إلى المكسيك سنة 1997 اندهشت بالمستوى المتميز الذي تعرفه هذه الدولة في العديد من المجالات، بحيث ساهمت هذه التجربة في إثراء رصيدي المعرفي والعلمي، من خلال تعلم اللغة الإسبانية ولقاء ثلة من الباحثين والعلماء الذين ينحدرون من مختلف أنحاء العالم.</p>
<p><strong>م ح ث: كيف كانت ايامك الأولى بالمكسيك؟ وما أبرز التحديات التي وجهتك </strong><br />
<strong>هند الطود:</strong>حقيقة لم توجهني أي تحديات كبيرة منذ وصولي إلى المكسيك، والفضل يعود إلى عائلتي التي طالما دعمتني وشجعتني من أجل متابعة دراستي وبحثي العلمي الذي كان يهمني ولازال بشكل كبير. أما المشكلة الرئيسية التي واجهتها عند وصولي إلى المكسيك، فكانت مشكلة اللغة، كوني انداك لم أكن أتحدث الإسبانية، بحيث كان التنقل من مكان إلى آخر في مدينة مكسيكو الكبيرة معاناة حقيقية، لأنني لم أتمكن من الحصول على خريطة للمدينة، ولازلت أتذكر لحظة وصولي لأول مرة إلى المطار بالمكسيك حيث أصابتني نوبة بكاء وتخوف لأني لم أكن أعرف التواصل باللغة الإسبانية باعتبارها اللغة الرسمية في البلاد والتي تتعامل بها الجامعات والإدارات الرسمية المكسيكية، الشيء الذي دفعني إلى تعلمها في الأسابيع الأولى من إقامتي في هذا البلد اللاتيني الجميل.</p>
<p><strong>م ح ث: ما التغييرات التي طرأت على حياتكِ بعد الهجرة إلى المكسيك، سواء على المستوى الشخصي أو المهني؟</strong><br />
<strong>هند لطود:</strong> تعلمت كثيرا هنا، وتطورت بشكل كبير على المستوى المهني بحيث قمت بأبحاث مهمة في مجال الذكاء الاصطناعي والحاسوب، كما أشرفت على ورشات علمية عديدة ومهمة بالجامعة والمعهد الوطني المكسيكي، الحياة رحلة تعلم وأنا ممتنة على هذه الفرص. أما على المستوى الشخصي، أصبحت أعشق المجتمع المكسيكي، لأنهم وبكل صدق رائعين، أتذكر جيدا سنة 2022، عند وصول المنتخب المغربي إلى نهائي كأس العالم بقطر، تلقيت العديد من الرسائل والمكالمات الهاتفية، من أصدقائي بالمكسيك يهنئوني بهذا الإنجاز العظيم.</p>
<p><strong>م ح ث: ما هي إيجابيات وسلبيات الإقامة والعمل في المكسيك من وجهة نظركِ؟</strong><br />
<strong>هند الطود:</strong> المكسيك بلد جميل وأشعر بالاندماج الكلي في المجتمع المكسيكي، لكن أفكر بالعودة مستقبلا للاستقرار في بلدي المغرب، المكسيكيون لطفاء للغاية مع الأجانب، وتلقيت ترحيبا كبيرا عند وصولي إلى هنا، إنهم أناس طيبون، لم أشعر يوما بالعنصرية أو أنني غريبة عنهم. لدي العديد من الأصدقاء هنا قاموا بزيارة المغرب، واعجبوا بجماله وكرمه، وأنا فخورة جدا لكوني مغربية، ابنت أرض يسحر الجميع بتنوعها الجغرافي والثقافي.</p><p>The post <a href="https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d9%87%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%88%d8%af-%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b3/">لقاء مع هند الطود دكتورة جامعية بالمكسيك</a> first appeared on <a href="https://www.fh2mre.ma/ar">مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقاء مع الكاتب محمد المرابط</title>
		<link>https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25a7%25d8%25a1-%25d9%2585%25d8%25b9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2583%25d8%25a7%25d8%25aa%25d8%25a8-%25d9%2585%25d8%25ad%25d9%2585%25d8%25af-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25b1%25d8%25a7%25d8%25a8%25d8%25b7</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 17 Nov 2025 15:23:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لقاءات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.fh2mre.ma/ar/?p=9776</guid>

					<description><![CDATA[<p>محمد المرابط: أكتب انطلاقاً من القراءة والطبيعة مصدر عناوين رواياتي محمد المرابط، روائي وكاتب ومترجم مغربي، يقيم في مدريد بإسبانيا منذ سنة 2002 وينحدر من...</p>
<p>The post <a href="https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7/">لقاء مع الكاتب محمد المرابط</a> first appeared on <a href="https://www.fh2mre.ma/ar">مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>محمد المرابط: أكتب انطلاقاً من القراءة والطبيعة مصدر عناوين رواياتي</strong><br />
محمد المرابط، روائي وكاتب ومترجم مغربي، يقيم في مدريد بإسبانيا منذ سنة 2002 وينحدر من مدينة الحسيمة. صدرت له مجموعة من الروايات باللغة الإسبانية أبرزها أرض مهجورة، شتاء الحساسين، صحراء البحر وروايات أخرى. وقد سبق له أن فاز بالجائزة الخامسة عشرة للرواية في مدينة ملقة.</p>
<p><strong>م ح ث: قرّبنا أكثر منك، وما هو مسارك الأكاديمي؟</strong><br />
<strong>محمد المرابط:</strong> وُلدتُ في مدينة الحسيمة سنة 1983، وتلقيت تعليمي الابتدائي في مدرسة علي بن حسون، ثم تابعت دراستي الإعدادية والثانوية في أبي يعقوب الباديسي. بعد حصولي على شهادة الباكالوريا، التحقت بالجامعة بمدينة وجدة لمتابعة الدراسة في شعبة الاقتصاد. وبعد نجاحي في مباراة ولوج الجامعة الإسبانية سنة 2002، غادرتُ إلى إسبانيا لمتابعة دراستي الجامعية.</p>
<p><strong>م ح ث: كيف اكتشفتَ شغفك بمجال الكتابة؟</strong><br />
<strong>محمد المرابط:</strong> بدأتُ في المراحل الأولى بكتابة مقالات في الجرائد الإسبانية، كما اشتغلتُ لمدة سنة في إحدى المجلات هناك، رغم أني لم أدرس الصحافة والإعلام. بعد ذلك تخصصتُ في الغوص والكتابة في مجال الخيال.</p>
<p><strong>م ح ث: رواية أرض مهجورة تحمل عنواناً قوياً بدلالات متعددة. ما الرسائل التي أردتَ إيصالها من خلالها؟</strong><br />
<strong>محمد المرابط:</strong> روايتي الأولى أرض مهجورة لا تحمل دلالات بعينها، إنما اخترتُ استعمال لغة مجازية واستعارية بسيطة. الرواية تحكي قصة بطل يُدعى إسماعيل عثة، الذي كان يعيش في إسبانيا وقرر العودة إلى الحسيمة بعد ثماني سنوات من وفاة جدته. وهي بمثابة رحلة امتدت لسبعة أيام.</p>
<p><strong>م ح ث: هل تكتب انطلاقاً من تجاربك الشخصية، أم من الواقع المعاش؟</strong><br />
<strong>محمد المرابط:</strong> لا أظن أني أكتب انطلاقاً من تجارب شخصية، بل أستند أساساً إلى القراءة التي أعتبرها منبعي الأول، إذ تستهلك ما يقارب 90% من وقتي، وتفتح أمامي عوالم ورؤى متعددة في مجال الكتابة. جميع رواياتي تقريباً تعيش في خانات الماضي من خلال التقارب الزمني، لكني أتمنى الوصول إلى الحاضر والكتابة عنه.</p>
<p><strong>م ح ث: معظم عناوين كتبك ترتبط بالطبيعة مثل: أرض، صحراء، شتاء. ما السبب؟</strong><br />
<strong>محمد المرابط:</strong> صحيح، أغلب عناوين رواياتي تنبثق من الطبيعة، وأعتقد أن السبب يعود إلى أن الطبيعة هي السياق الأول الذي يلامسه الإنسان. كما أن رواياتي تقوم على الحياة بين المدينة والفضاء القروي، وهي المقاربة التي أعتمدها في كتابتي.</p>
<p><strong>م ح ث: هل شعرتَ في بداياتك أنك غريب عن المشهد الثقافي في إسبانيا؟</strong><br />
<strong>محمد المرابط:</strong> لم أشعر يوماً أنني غريب عن المشهد الثقافي والأدبي في إسبانيا، بل هو مشهدي الطبيعي، لأنني أكتب بالإسبانية وأعيش منذ سنوات طويلة في مدريد.</p>
<p><strong>م ح ث: ما هي مشاريعك الأدبية المستقبلية؟</strong><br />
<strong>محمد المرابط:</strong> أشتغل حالياً على رواية جديدة ستصدر قريباً بعنوان أصداء في الثلج. وأشكر مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج على هذه النافذة.</p><p>The post <a href="https://www.fh2mre.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7/">لقاء مع الكاتب محمد المرابط</a> first appeared on <a href="https://www.fh2mre.ma/ar">مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
